والإضافية: هي حقائق الأروح العقلية ، المهيمنية والنفسية .
وأما الصور السفلية: فهي صور الحقائق الامكانية ، وهي أيضًا منقسمة إلى علوية وسفلية:
فمن العلوية: ما سبق من الصور الروحانية ، ومنها صور عالم المثال المطلق
والمقيد .
وأما السفلية: فمنها: صور عالم الأجسام الغير عنصرية كالعرش والكرسي .
ومنها: صور العناصر والعنصريات ، ومن العنصريات الصور الهوائية والنارية .
ومنها: الصور السفلية الحقيقية وهي ثلاث: صور معدنية ، وصور نباتية ، وصور حيوانية ، وكل من هذه العوالم يشتمل على صور شخصية لا تتناهى ولا يحصيها إلا الله سبحانه ، والحقيقة الفعالة الإلهية فاعلة ، بباطنها من الصور الاسمائية ، وبظاهرها الذي هو الطبيعة الكلية التي هي مظهرها ، أصل صور العوالم كلها" ( ) ."
[ مسألة - 2] : في أنواع الصور
يقول الشيخ صدر الدين القونوي:
"الفارق بينها [ الممكنات ] إنما هو التعين الذي يمتاز به بعضها عن بعض وما هذا شأنه ليس إلا الصورة الشخصية التي يتشخص بها ذلك الشيء ، فكل شيء له صورة لائقة بنشأته مجردًا كان أو ماديًا بسيطًا كان أو مركبًا ... الصورة لا بد لها من مادة تعرض لها بحسب نشأتها . فالصورة العلمية التي هي مظاهر الأسماء والصفات الإلهية المسماة بالأعيان الثابتة مادتها العماء . والعقول صور الأعيان . والنفوس صور العقول . والطبائع صور النفوس . والأجسام صور الطبائع" ( ) .
[ مسألة - 3] : في أحسن الصور
يقول الحسين بن عبد الله بن بكر الصبيحي:
"أحسن الصور ، صورة أعتقت من ذل كن ، وتولى الحق تصويرها بيده ، ونفخ فيه من روحه ، وألبسه شواهد النعت ، وحلاه بالتعليم شفاهًا ، وأسجد له الملائكة المقربين ، وأسكن في المجاورة ، وزين باطنه بالمعرفة ، وظاهره بفنون الخدمة" ( ) .
[ مسألة - 4] : في تسلسل صور المراتب الوجودية
يقول الشيخ أبو العباس التجاني: