"لكل جوهر قلب وخلاصة ، فما في الأول صورة ما في الثاني ، وما في الثاني صورة ما في الثالث ، ولذلك كان الجسم صورة ما في الطبيعة ، والطبيعة صورة ما في النفس ، والنفس صورة ما في العقل ، والعقل صورة ما في الروح ، والروح صورة ما في العماء ، والعماء صورة ما في العين ، والعين صورة الذات المطلقة عن الاعتبارات ، وقد قال"
بعضهم: أن العالم صورة العلم الإلهي" ( ) ."
[ مسألة - 5] : في صورة مقام التجلي في الصور
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"كان العالم بجملته والإنسان بنسخته والملك بقوته على صورة مقام التجلي في الصور المختلفة ، ولا يعرف حقيقة تلك الصور التي يقع التحول فيها على الحقيقة إلا من له مقام التحول في أي صورة شاء وإن لم يظهر بها ، وليس ذلك المقام إلا للعبد المحض الخالص ، فإنه لا يعطيه مقام العبودية أن يتشبه بشيء من صفات سيده جملة واحدة حتى أنه يبلغ من قوته في التحقق بالعبودية أنه يفنى وينسى ويستهلك عن معرفة القوة التي هو عليها من التحول في الصور ، بحيث أن لا يعرف ذلك من نفسه تسليمًا لمقام سيده ، إذ وصف نفسه بذلك" ( ) .
[ مسألة - 6] : في النسبة بين الحق والخلق من حيث الصورة والمعنى
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي:
"الخلق صورة الحق ، والحق معنى الخلق . فلا خلو للمعنى عن الصورة ولا للصورة عن المعنى" ( ) .
[ مسألة - 7] : في تفصيل الصور الإنسانية الحقيقية
يقول الشيخ كمال الدين القاشاني: