"معناه خلق آدم على صورة تعليم الأسماء ، وصورة تعليم الأسماء صورة آدم ، فيكون آدم مخلوقًا على صورته ، وصورته مستندة إلى صورة يديه تعالى وتقدس ، وصورة يديه مستندة إلى صورته ، فإذا تم تصوير آدم {عليه السلام} وصل صورة تعليمه وتعلمه إلى صورة يديه تعالى وتقدس وعند ذلك تظهر في صورته وصورته تعالى الله" ( ) .
ويقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
"ورد في الحديث أن الله خلق آدم على صورته ، وفي رواية على صورة الرحمن"
ومعناه: خلق آدم وأعطاه من الصفات ما يشبه صفات الرحمن وهي صفات المعاني
المعنوية ، وخصه أيضًا فجعله خزانة لسائر أسمائه . ففي الآدمي تسعة وتسعون إسمًا كلها كامنة في سره ثم يظهر على ظاهره ما سبق له في علم الغيب . فالبعض يظهر عليه أسمه الكريم والبعض إسمه الرحيم ... وقد يتعاقب عليه أسماء كثيرة في وقت واحد . وإذا فنى عن حسه وغاب عن نفسه ظهرت عليه أنوار الألوهية فينطق بالأنانية غلبة ووجدًا وبها قتل الحلاج" ( ) ."
اجتلاء الصورة
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"اجتلاء الصورة: هو حال من كان مجلى الحق سبحانه وتعالى ، وهو الذي انخلع عن رسوم الخلق فصار مظهرًا لأفعال الحق ـ عز وجل ـ" ( ) .
حضرة التبدل والتحول في الصور
الشيخ الأكبر ابن عربي
حضرة التبدل والتحول في الصور ، يكنى عنها: بالفلك ، وهي عبارة عن الصورة التي يقع بها التجلي ، وهي تختلف باختلاف المعتقدات والمعارف ( ) .
مقام التحول في الصور
الشيخ الأكبر ابن عربي
مقام التحول في الصور: هو من المقامات التي تكون للملامية ، والتي يكون حاله فيها كحال الملائكة حين تتشكل في الصور الآدمية فلا يُعرف أنه ملك ( ) .
عالم الصور
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"عالم الصور: يراد به عالم الصور الجسمانية ، العلوية منها والسفلية ، ومنه يعلم ما هو عالم الأجسام" ( ) .
معالم أعلام الصورة
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"معالم أعلام الصورة: هي أعلام الصفات" ( ) .