يقول:"عبد المصور: هو الذي لا يتصور تصورًا إلا ما طابق الحق ووافق تصويره ، لأن فعله عن مصوريتة تعالى" ( ) .
الصوُر
في اللغة
"الصور: قَرْنٌ يُنْفَخُ فيه" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (10) مرات ، منها قوله تعالى: ] فَإِذا نُفِخَ في الصّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَساءَلونَ[ ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الصوُر: أوجده الله تعالى على صورة القرن ، وسمي الصور من باب تسمية الشيء بإسم الشيء إذا كان مجاورًا له ، أو كان منه بسبب ولما كان هذا القرن محلًا لجميع الصور البرزخية التي تنتقل إليها الأرواح بعد الموت ، وفي النوم سمي صورًا جمع صورة ، وشكله شكل القرن أعلاه واسع وأسفله ضيق على شكل العالم" ( ) .
مادة ( ص و ع )
صاع القلب
في اللغة
"صاعٌ: مكيال تكال به الحبوب ."
صُواعٌ: مكيال للحبوب" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى: ] قالوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعيرٍ وَأَنا بِهِ زَعيمٌ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ علي البندنيجي
يقول:"صاع القلب: هو سعة القلب المطمئن بالرحمن الذي وسع من الجلال والجمال ما لم تسعه الارضون والسماوات" ( ) .
[ إضافة ] : وأضاف الشيخ قائلًا:
"قد كان ليوسف {عليه السلام} التحقق بواسطة هذا الصاع بأربعة أشياء:"
الأول: الصديقية من رتبته .
والثاني: العصمة من مراودة إمرأة العزيز .
والثالث: استماع خطاب الهي من نقرة .
والرابع: التعزز والتسلطن في ملك مصر" ( ) ."
مادة ( ص و ف )
الصوف
في اللغة
"صُوْفٌ: ما ينبت على جسم الشاة ونحوها مما ليس وبرًا ولا شعرًا" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى: ] وَمِنْ أَصْوافِها وَأَوْبارِها وَأَشْعارِها أَثاثًا وَمَتاعًا إِلى حينٍ [ ( ) .
الشيخ أبو بكر الكلاباذي