يقول:"المصور { عز وجل } : هو الذي صور جميع الموجودات ورتبها على اختلافها وكثرتها وتنوعها ، فأعطى كل شيء منها صورة خاصة ، وهيئة مفردة يتميز بها من غيره ، أو المبدع لصورها وكيفياتها كما أراد" ( ) .
الدكتور محمود السيد حسن
يقول:"المصور ـ عز وجل ـ: هو المبدع للصور ، فهو الذي يصور كل واحد من الأشخاص بصورته الخاصة" ( ) .
"ثانيًا: بمعنى الرسول"
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"المصور: فإنه كان متصفًا به ، والدليل على ذلك قوله للإعرابي:"
] كن زيدًا [ ( ) فإذا هو زيد ، يعني في قصة أبي ذر في غزوة تبوك حينما رأى النبي راكبًا من بعيد فقال له: ] كن أبا ذر[ ( ) فكانه" ( ) ."
[ مسألة ] : المصور { عز وجل } من حيث التعلق والتخلق والتحقق
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"المصور:"
التعلق: افتقارك إليه في تصور المعاني التي إذا قامت بك أنزلتك عليه .
التحقق: هو الموجد الأعراض وهي الرتبة الثالثة من التقدير وإيجاد الأعيان أعني الجواهر ، ولهذا جاءت في القرآن على الترتيب: الخالق البارئ المصور .
التخلق: هو معلوم في العبد بالضرورة فلم ، يبق إلا أن ننبه على إيجاد صور مخصوصة يكون فيها سعادته ، وهي صور العبادات والمعارف التي كلف فعلها" ( ) ."
مرتبة الاسم المصور
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"مرتبة الاسم المصور: هي رب عالم الخيال المطلق والمقيد" ( ) .
[ من مكاشفات الصوفية ] :
يقول الشيخ ابن قضيب البان:
"كشف لي [ الحق ] عن مرتبة الاسم العليم والمصور فرأيت الأنفاس الروحية والأنفس الناطقة بارزة النفخ من حضرتها ، وأراني حكمة النفث من روح القدس وسر الأصوات المائرة والأرواح المجردة والعقول الكلية ... ثم كشف لي عن الخيال الصوري وأراني كيفية قيد الأرواح به وبعثها منه وقال لي: كل ذلك من حضرة الأسماء العليم والمصور" ( ) .
عبد المصور
الشيخ كمال الدين القاشاني