يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"المراد من الأول قلب العبد المؤمن ، ومن الثاني هو الله تعالى" ( ) .
[ تفسير صوفي - 2 ] : في تأويل قوله تعالى: ] يا أَيُّها الَّذينَ آمَنوا[ ( ) .
يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي:
"أي: يا أيها الذين أعطيتم قلوبًا لا تغفل عني ولا تحجب دوني طرفة عين" ( ) .
ويقول:"هم الذين خصصتهم ببري ومشاهدتي ، لا يكونون كمن أعميتهم عن مشاهدتي ومطالعة بِري" ( ) .
[ تفسير صوفي - 3 ] : في تأويل قوله تعالى: ] وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنينَ اقْتَتَلوا[ ( )
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:
"هو الروح والعقل والقلب ، والطبع والهوى والشهوة ، فإن بغي الطبع والهوى والشهوة على العقل والروح والقلب ، فليقاتله العبد بسيوف المراقبة وسهام المطالعة وأنوار الموافقة ، ليكون الروح والعقل غالبًا ، والهوى والشهوة مغلوبًا" ( ) .
[ وصية ] :
يقول الشيخ الحسن البصري:
"أحسن جوار من جاورك تكن مؤمنًا" ( ) .
[ حكاية ] : في حصون المؤمن
يقول الشيخ عبد الله اليافعي:
"قال بعض الشيوخ: دخلت أنا وعشرة نفر في جبل لكام ، فسرنا فيه أيامًا ... فدخل شيخ ومعه ثلاثون رجلًا ... فقال: اعلم رحمك الله أن الله { عز وجل } جعل لكل مؤمن سبعة حصون ، فقلت ما هذه الحصون ؟ قال:"
الحصن الأول: من ذهب ، وهو معرفة الله تعالى .
وحوله حصن من فضة ، وهو الإيمان بالله .
وحوله حصن من حديد ، وهو التوكل على الله .
وحوله حصن من حجارة ، وهو الشكر والرضا عن الله .
وحوله حصن من فخار ، وهو الأمر والنهي والقيام بهما .
وحوله حصن من الزمرد ، وهو الصدق والإخلاص في جميع الأحوال .
وحوله حصن من لؤلؤ رطب ، وهو أدب النفس .
فالمؤمن من داخل هذه الحصون ، وإبليس من ورائها ينبح كما ينبح الكلب" ( ) ."
عبد المؤمن
الشيخ كمال الدين القاشاني