فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 7048

يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:

"المراد من الأول قلب العبد المؤمن ، ومن الثاني هو الله تعالى" ( ) .

[ تفسير صوفي - 2 ] : في تأويل قوله تعالى: ] يا أَيُّها الَّذينَ آمَنوا[ ( ) .

يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي:

"أي: يا أيها الذين أعطيتم قلوبًا لا تغفل عني ولا تحجب دوني طرفة عين" ( ) .

ويقول:"هم الذين خصصتهم ببري ومشاهدتي ، لا يكونون كمن أعميتهم عن مشاهدتي ومطالعة بِري" ( ) .

[ تفسير صوفي - 3 ] : في تأويل قوله تعالى: ] وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنينَ اقْتَتَلوا[ ( )

يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:

"هو الروح والعقل والقلب ، والطبع والهوى والشهوة ، فإن بغي الطبع والهوى والشهوة على العقل والروح والقلب ، فليقاتله العبد بسيوف المراقبة وسهام المطالعة وأنوار الموافقة ، ليكون الروح والعقل غالبًا ، والهوى والشهوة مغلوبًا" ( ) .

[ وصية ] :

يقول الشيخ الحسن البصري:

"أحسن جوار من جاورك تكن مؤمنًا" ( ) .

[ حكاية ] : في حصون المؤمن

يقول الشيخ عبد الله اليافعي:

"قال بعض الشيوخ: دخلت أنا وعشرة نفر في جبل لكام ، فسرنا فيه أيامًا ... فدخل شيخ ومعه ثلاثون رجلًا ... فقال: اعلم رحمك الله أن الله { عز وجل } جعل لكل مؤمن سبعة حصون ، فقلت ما هذه الحصون ؟ قال:"

الحصن الأول: من ذهب ، وهو معرفة الله تعالى .

وحوله حصن من فضة ، وهو الإيمان بالله .

وحوله حصن من حديد ، وهو التوكل على الله .

وحوله حصن من حجارة ، وهو الشكر والرضا عن الله .

وحوله حصن من فخار ، وهو الأمر والنهي والقيام بهما .

وحوله حصن من الزمرد ، وهو الصدق والإخلاص في جميع الأحوال .

وحوله حصن من لؤلؤ رطب ، وهو أدب النفس .

فالمؤمن من داخل هذه الحصون ، وإبليس من ورائها ينبح كما ينبح الكلب" ( ) ."

عبد المؤمن

الشيخ كمال الدين القاشاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت