الأنانية: عبارة عن أن تكون حقيقتك وباطنك غير الحق" ( ) ."
في القرآن الكريم
يقول تعالى: ] إِنَّني أَنا اللهُ لا إِلَهَ إِلّا أَنا فاعْبُدْني وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْري[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ عبد الحق بن سبعين
يقول:"أنا: هو الوجود ، في كل مكان أنا" ( ) .
الشيخ علي البندنيجي
أنا: إشارة بلسان الجمع ( ) .
الشيخ عبد المجيد الشرنوبي الأزهري
يقول:"أنا عند المحققين من أهل الله: هو الوجود الكلي الساري في كل شيء ، وهو وجود الحق ـ عز وجل ـ لا الوجود الجزئي ، فليس هناك حلول ولا اتحاد ، تعالى الله عن"
ذلك" ( ) ."
في اصطلاح الكسنزان
نقول: الأنا تعبر عن الأصل الذاتي للشيء ، وهي إن نسبت إلى المخلوق دلت على أصل كل خير فيه ، كما في قوله تعالى:] قُلْ هَذِهِ سَبيلي أَدْعو إلى اللَّهِ عَلى بَصيرَةٍ أَنا وَمَنِ اتَّبَعَني [ ( ) ، أو دلت على أصل كل شر فيه كما في قول إبليس: ] أَنا خَيْرٌ مِنْهُ [ ( ) ويجمع هذان الوجهان في قوله تعالى: ] وَنَفْسٍ وَما سَوّاها. فَأَلْهَمَها فُجورَها وَتَقْواها[ ( ) حيث تناظر في النفس كلا الوجهين بطريقة ذاتية لا امتزاجية ولا اتحادية . فهذا ما تعطيه الأنا للمخلوق ، كل خير وكل شر.
وأما إذا نسبت إلى الخالق فهي تدل على مرتبة الألوهة الجامعة لكل الأسماء والصفات المتقابلة وغير المتقابلة ، يقول تعالى:]إِنَّني أَنا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلّا أَنا[ ( ) .
فـ ( الأنا ) لفظ يعبر عن وجه الحقيقة المطلقة أو المقيدة من حيث مواجهة الكثرة الوجودية . وأما من حيث الوحدة فـ ( الأنا ) تعني مع وجود الأغيار حجاب ، وبدون الأغيار حقيقة .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : متى يقال: أنا ؟
يقول الشيخ ابن علوية المستغانمي: