فهرس الكتاب

الصفحة 3639 من 7048

يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :

"الصوم يميت مراد النفس وشهوة الطبع ، وفيه صفاء القلب وطهارة الجوارح وعمارة الظاهر والباطن ، والشكر على النعم والإحسان إلى الفقراء ، وزيادة التضرع والخشوع والبكاء وجل الإلتجاء إلى الله وسبب انكسار الهمة وتخفيف السيئات وتضعيف الحسنات ، وفيه من الفوائد ما لا يحصى" ( ) .

ويقول الحكيم الترمذي:

"الصوم: ثمرته تطهر النفس" ( ) .

[ مسالة - 7] : في فضيلة صوم يوم الاثنين

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"صوم يوم الإثنين يجمع العبد ، بين خلق وحق في بساط مشاهدة وحضور ( أنس ) لتحصيل علم الأسماء الإلهية" ( ) .

[ مقارنة - 1] : في الفرق بين الصوم لله والصوم بالله

يقول الإمام القشيري:

"من شهد الشهر صام لله ، ومن شهد خالق الشهر صام بالله ."

فالصوم لله يوجب المثوبة ، والصوم بالله يوجب القربة .

الصوم لله تحقيق العبادة ، والصوم بالله تصحيح الإرادة .

الصوم لله صفة كل عابد ، والصوم بالله نعت كل قاصد .

الصوم لله قيام بالظواهر ، والصوم بالله قيام بالضمائر .

الصوم لله إمساك من حيث عبادات الشريعة ، والصوم بالله إمساك بإشارات

الحقيقة" ( ) ."

[ مقارنة - 2] : الفرق بين صوم الزاهد وصوم العارف

يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني

"الزاهد صائم عن الطعام والشراب ، والعارف صائم عن غير معروفه ..."

صوم الزاهد نهارًا ، وصوم العارف نهارًا وليلًا ، لا فطر لصومه حتى يلقى ربه ـ عز وجل ـ ، العارف صائم الدهر دائم الحمى ، صائم الدهر بقلبه محموم بسره" ( ) ."

[ من مكاشفات الصوفية ] : في أفضل الصوم عند الله تعالى

يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:

"قلت: [ يا رب ] أي صوم أفضل عندك ؟"

قال: الصوم الذي ليس [ فيه ] سوائي والصائم عنه غائب" ( ) ."

[ من حكايات الصوفية ] :

لما احتضرت السيدة نفيسة وهي صائمة ألزموها الفطر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت