فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 7048

يقول:"الإنجيل ... هو بمنزلة العين من الانسان ؛ لأنه خلاصة ما في التوراة لاشتماله على الحكم والأسرار ، وهو باطن ما في التوراة" ( ) .

مصطلحات متفرقة

الإنزال: أنظر مادة ( ن ز ل )

الانزعاج: أنظر مادة ( ز ع ج )

مادة ( أ ن س )

الأنس

في اللغة

"أَنَسَ الرجل بالشيء وإليه: سكن إليه وذهبت به وحشته ."

تآنس القوم: آنس بعضهم بعضًا" ( ) ."

"الأنس: ضد الوحشة ، وقيل: ارتفاع الحشمة مع وجود الهيبة ، ويطلق الأنس عند الصوفية على انس خاص وهو الأنس بالله ، أي التذاذ الروح بكمال الجمال" ( ) .

في القرآن الكريم

وردت في القرآن الكريم ضمن لفظة ( آنس ) في ست آيات ، منها قوله تعالى:

] فَلَمّا قَضى موسى الْأَجَلَ وَسارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جانِبِ الطّورِ نارًا قالَ لِأَهْلِهِ امْكُثوا إِنّي آنَسْتُ نارًا لَعَلّي آتيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أو جَذْوَةٍ مِنَ النّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلونَ [ ( ) .

تقديم لمصطلح ( الأنس عند الصوفية )

يقول الدكتور حسن الشرقاوي:

"الأنس: هو فرح وسعادة غامرة تملأ القلب بالمحبوب الذي هو الله ، وهو حال يصل إليه السالك ، معتمدًا على الله ، ساكنًا إليه ، مستعينًا به . وفي الأنس ترتفع الحشمة وتبقى الهيبة مع الله ، وبذلك يكون الأنس طمأنينة ورضا بالله ."

كتب مطرف بن عبد الله بن الشحير إلى أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز كتابًا قال فيه:"ليكن أنسك بالله ، وانقطاعك إليه ، فإن لله تعالى عبادًا استأنسوا بالله فكانوا في وحدتهم أشد استئناسًا من الناس في كثرتهم ، وأوحش ما يكون الناس ، ما آنس"

يكونون ، وآنس ما يكون الناس أوحش ما يكونون"..."

وقد حكي عن داوود الطائي أن أحد الدراويش رآه مرة مبتسمًا فقال له: يا أبا سليمان من أين لك هذا الانشراح ؟

فقال داوود:"أعطوني الصباح شرابًا يقال له شراب الأنس ، فاليوم يوم عيد أسلمت نفسي للابتهاج فيه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت