فالباطن حركة النفس عند الوارد واضطرابها حين يقع لها من الله معونة ، والظاهر ورود الآلام المتتابعة عليه ، خاف بذلك أن يكون بغير حاله عند الله ـ عز وجل ـ" ( ) ."
ويقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:
"الضر على وجهين: ضر ظاهر ، وضر باطن"
فالباطن: حركة النفس عند الوارد واضطرابها .
والظاهر: إظهار ما في السر من ذلك" ( ) ."
[ مسالة - 2] : في الضر الذي مس أيوب {عليه السلام}
يقول الشيخ عبد العزيز الدباغ:
"الضر الذي [ مسَّ أيوب {عليه السلام} ] هو الإلتفات إلى غيره تعالى ، وهو أعظم ضر عند العارفين" ( ) .
[ مسألة - 3] : في أعظم الناس مضرة
يقول الشيخ كمال الدين القاشاني:
"أعظم الناس مضرة: هو الشاك في القدر" ( ) .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ الجنيد البغدادي:
"من يرى البلاء ضرًا فليس بعارف ، فإن العارف: من يرى الضر على نفسه"
رحمة" ( ) ."
الضار { عز وجل }
الشيخ عبد العزيز يحيى
يقول:"الضار { عز وجل } ، أي: المقدر الضر لمن أراد كيف أراد عدلًا منه تعالى" ( ) .
الشيخ أحمد العقاد
يقول:"الضار { عز وجل } : هو الذي قدر الضرر على بعض العباد ، ونفذه على يدي الأسباب ، هو الحكيم في فعله ، الرحيم في حكمه ، فإن قدر ضررًا فهو المصلحة الكبرى وإن قدر مرضًا فهو الدواء النافع في العاجلة ، وفي الآخرة" ( ) .
[ إضافة ] :
وأضاف الشيخ قائلا:"ومتى أكثر العبد من ذكر هذا الاسم: انكشف له نور التوحيد ، وتجلى له العلي المجيد" ( ) .
الضّار النافع { عز وجل } - الضار النافع
"أولًا: بمعنى الله { عز وجل } "
الإمام القشيري
يقول:"الضار النافع { عز وجل } : اسمان من أسمائه سبحانه وفي معناهما إشارة إلى"
التوحيد ، وهو أنه لا يصيب عبدًا ضر ولا نفع ، ولا خير ولا شر إلا بمشيئته وإرادته ، وقضائه وقدره . فمن استسلم لحكمه ، عاش في راحة ، ومن أباه وقع في كل آفة" ( ) ."
الإمام أبو حامد الغزالي