فهرس الكتاب

الصفحة 3687 من 7048

فالباطن حركة النفس عند الوارد واضطرابها حين يقع لها من الله معونة ، والظاهر ورود الآلام المتتابعة عليه ، خاف بذلك أن يكون بغير حاله عند الله ـ عز وجل ـ" ( ) ."

ويقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:

"الضر على وجهين: ضر ظاهر ، وضر باطن"

فالباطن: حركة النفس عند الوارد واضطرابها .

والظاهر: إظهار ما في السر من ذلك" ( ) ."

[ مسالة - 2] : في الضر الذي مس أيوب {عليه السلام}

يقول الشيخ عبد العزيز الدباغ:

"الضر الذي [ مسَّ أيوب {عليه السلام} ] هو الإلتفات إلى غيره تعالى ، وهو أعظم ضر عند العارفين" ( ) .

[ مسألة - 3] : في أعظم الناس مضرة

يقول الشيخ كمال الدين القاشاني:

"أعظم الناس مضرة: هو الشاك في القدر" ( ) .

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الشيخ الجنيد البغدادي:

"من يرى البلاء ضرًا فليس بعارف ، فإن العارف: من يرى الضر على نفسه"

رحمة" ( ) ."

الضار { عز وجل }

الشيخ عبد العزيز يحيى

يقول:"الضار { عز وجل } ، أي: المقدر الضر لمن أراد كيف أراد عدلًا منه تعالى" ( ) .

الشيخ أحمد العقاد

يقول:"الضار { عز وجل } : هو الذي قدر الضرر على بعض العباد ، ونفذه على يدي الأسباب ، هو الحكيم في فعله ، الرحيم في حكمه ، فإن قدر ضررًا فهو المصلحة الكبرى وإن قدر مرضًا فهو الدواء النافع في العاجلة ، وفي الآخرة" ( ) .

[ إضافة ] :

وأضاف الشيخ قائلا:"ومتى أكثر العبد من ذكر هذا الاسم: انكشف له نور التوحيد ، وتجلى له العلي المجيد" ( ) .

الضّار النافع { عز وجل } - الضار النافع

"أولًا: بمعنى الله { عز وجل } "

الإمام القشيري

يقول:"الضار النافع { عز وجل } : اسمان من أسمائه سبحانه وفي معناهما إشارة إلى"

التوحيد ، وهو أنه لا يصيب عبدًا ضر ولا نفع ، ولا خير ولا شر إلا بمشيئته وإرادته ، وقضائه وقدره . فمن استسلم لحكمه ، عاش في راحة ، ومن أباه وقع في كل آفة" ( ) ."

الإمام أبو حامد الغزالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت