فهرس الكتاب

الصفحة 3688 من 7048

يقول:"الضار النافع { عز وجل } : هو الذي يصدر منه الخير والشر ، والنفع والضر .. وكل ذلك منسوب إلى الله تعالى ، إما بواسطة الملائكة والإنس والجمادات ، أو بغير"

واسطة" ( ) ."

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"الضار النافع { عز وجل } : بما لا يوافق الغرض وبما يوافقه" ( ) .

الدكتور محمود السيد

يقول:"الضار النافع { عز وجل } : هذان الاسمان الجليلان من أظهر إشارات توحيده { عز وجل } ، إذ لا يحدث شيء في ملكه سبحانه إلا بإيجاده ، وحكمته ، وخلقه ، وتكوينه ، وإرادته ، وقضائه من طوارق وكوارث ونوائب أو فضائل ونعم ومواهب" ( ) .

"ثانيًا: بمعنى الرسول"

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول:"الضار والنافع: وهما من أسماء الفعال ، فقد كان متحققًا بهما لتحققه بصفات القدرة" ( ) .

[ مسألة ] : الضار النافع { عز وجل } من حيث التعلق والتحقق والتخلق

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"التعلق: افتقارك إليه في دفع ما يضرك في دينك ودنياك وآخرتك وإعطاء ما ينفعك في دينك ودنياك وآخرتك حسًا ومعنى ."

التحقق: الضار معطي الضرر الذي هو الألم خاصة وأسبابه سواء كان سببه مستلذًا أو غير مستلذ . والنافع معطي النفع الذي هو اللذة وأسبابه سواء كان ذلك السبب ملائمًا أو غير ملائم حسًا ومعنى .

التخلق: الضار من عباد الله الصالحين من أضر من أجل الله تعالى إيثارًا لجناب الله تعالى . والنافع من عباد الله تعالى كل منتفع بما أمكنه مما لا يتعدى ذلك حدًا مشروعًا حسًا ومعنى" ( ) ."

عبد الضار والنافع { عز وجل }

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"عبد الضار والنافع: هو الذي أشهده الله كونه فعالًا لما يريد وكشف له عن توحيد الأفعال فلا يرى ضرًا ولا نفعًا ولا خيرًا ولا شرًا إلا منه . فإذا تحقق بهذين الاسمين وصار مظهرًا لهما كان ضارًا نافعًا للناس بربه . وقد خص الله تعالى بعض عباده بأحدهما فقط فجعل بعضهم مظهرًا للضر كالشيطان ومن تابعه ، وبعضهم مظهرًا للنفع كالخضر ومن ناسبه" ( ) .

الضَّرتان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت