يقول:"الضار النافع { عز وجل } : هو الذي يصدر منه الخير والشر ، والنفع والضر .. وكل ذلك منسوب إلى الله تعالى ، إما بواسطة الملائكة والإنس والجمادات ، أو بغير"
واسطة" ( ) ."
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الضار النافع { عز وجل } : بما لا يوافق الغرض وبما يوافقه" ( ) .
الدكتور محمود السيد
يقول:"الضار النافع { عز وجل } : هذان الاسمان الجليلان من أظهر إشارات توحيده { عز وجل } ، إذ لا يحدث شيء في ملكه سبحانه إلا بإيجاده ، وحكمته ، وخلقه ، وتكوينه ، وإرادته ، وقضائه من طوارق وكوارث ونوائب أو فضائل ونعم ومواهب" ( ) .
"ثانيًا: بمعنى الرسول"
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"الضار والنافع: وهما من أسماء الفعال ، فقد كان متحققًا بهما لتحققه بصفات القدرة" ( ) .
[ مسألة ] : الضار النافع { عز وجل } من حيث التعلق والتحقق والتخلق
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"التعلق: افتقارك إليه في دفع ما يضرك في دينك ودنياك وآخرتك وإعطاء ما ينفعك في دينك ودنياك وآخرتك حسًا ومعنى ."
التحقق: الضار معطي الضرر الذي هو الألم خاصة وأسبابه سواء كان سببه مستلذًا أو غير مستلذ . والنافع معطي النفع الذي هو اللذة وأسبابه سواء كان ذلك السبب ملائمًا أو غير ملائم حسًا ومعنى .
التخلق: الضار من عباد الله الصالحين من أضر من أجل الله تعالى إيثارًا لجناب الله تعالى . والنافع من عباد الله تعالى كل منتفع بما أمكنه مما لا يتعدى ذلك حدًا مشروعًا حسًا ومعنى" ( ) ."
عبد الضار والنافع { عز وجل }
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"عبد الضار والنافع: هو الذي أشهده الله كونه فعالًا لما يريد وكشف له عن توحيد الأفعال فلا يرى ضرًا ولا نفعًا ولا خيرًا ولا شرًا إلا منه . فإذا تحقق بهذين الاسمين وصار مظهرًا لهما كان ضارًا نافعًا للناس بربه . وقد خص الله تعالى بعض عباده بأحدهما فقط فجعل بعضهم مظهرًا للضر كالشيطان ومن تابعه ، وبعضهم مظهرًا للنفع كالخضر ومن ناسبه" ( ) .
الضَّرتان