فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (191) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى: ] مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلى صِراطٍ مُسْتَقيمٍ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي
الضَّلال: هي الحيرة التي تفرق ولا تجمع ( ) .
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول:"الضَّلال: بمعنى الحيرة في طلب الحق تعالى ، كما ورد في الخبر: ]وإن الملأ الأعلى ليطلبونه كما تطلبونه[ ( ) . فما انفك مخلوق أي مخلوق كان ، حتى المخلوق الأول عن الضَّلال ، بمعنى: الحيرة في الذات العلية ، ولكن الضالين متفاوتون في"
الضَّلال" ( ) ."
[ من شعر الصوفية ] :
يقول الشيخ عمر بن الفارض:
"ما بين ضَالِ المُنحَنى وظِلالِه ضَلَّ المتيم واهتدى بِضَلالِهِ" ( ) .
[ تعقيب ] :
علق الشيخ النابلسي قائلًا:"وقوله: ضَلَّ المتيم ، أي خفي المحب وغاب وهو الفناء والاضمحلال في الوجود الحق ، فإن العارف إذا تحقق بمعرفة نفسه ، عرف أنه بمنزلة الظل المرسوم بالحق المعلوم فتضمحل دعاويه ويجزم بأن العدم يساويه ، وهذا معنى ضلاله الذي هو فيه ، وقوله واهتدى بضلاله أي ضلاله المذكور عين هدايته وهذا هو الضَّلال"
المحمود" ( ) ."
علم الضَّلال والهدى
الشيخ الأكبر ابن عربي
علم الضَّلال والهدى: هو من علوم منزل الصلصلة الروحانية من الحضرة الموسوية ، ومنه يعلم هل يرجعان إلى نسب أو إلى أعيان موجودة ؟ وإن كانت موجودة أعيانًا فهل هي مخلوقة أو غير ذلك ؟ وإن كانت مخلوقة فهل هما من خلق العباد أو من خلق الله أو بعضها من خلق العبد وبعضها من خلق الله ؟ ( ) .
الضَّلال المحمدي
الشيخ محمد بهاء الدين البيطار
يقول:"ضلاله: بطونه في الكنز المخفي ، فهو التفاف ساق محمدي بساق إلهي ، فهو المكنوز في الكنز" ( ) .
الضَّال
الشيخ الأكبر ابن عربي