قال الشيخ الله أكبر أنصفونا ، نحن أضياف ربنا تبارك وتعالى نزلنا عليه في حضرته على وجه الإقامة عنده إلى الأبد فتعينت الضيافة ، فإنه تعالى ما دل على كريم خلق لعبد إلا كان هو أولى بالاتصاف وأيام ربنا كما قال تعالى: ] وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمّا تَعُدّونَ[ ( ) ، وضيافته بحسب أيامه ، فإذا قمنا عنده ثلاثة آلاف سنة ولم نحترف يتوجه اعتراضكم علينا ، ونحن نموت وتنقضي الدنيا وتبقى لنا فضلة عنده تعالى من ضيافتنا" ( ) ."
علم حقوق الضيوف
الشيخ عبد الوهاب الشعراني
علم حقوق الضيوف: هو من علوم القوم الكشفية ، ومنه يعلم كل وارد على العبد حتى الأنفاس فإنها واردات للحق تعالى على العبد ، فهي ضيف ورد من قبل الحق تعالى ، وهي أربعة وعشرون ألف نفس في الليل والنهار ، تتعاقب على العبد ( ) .
مادة ( ض ي ق )
المضايق
في اللغة
"ضَاقَ: انضم بعضه إلى بعض فلم يتّسع لما فيه وقصر عنه ."
ضَيْقٌ: 1. الفقر والشدّة .
2.كل ما لم يحتمل كالشك والألم والحزن .
مَضِيقٌ ( جمعه: مضايق ) : ما ضاق واشتد من الأمور" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت لفظة ( الضيق ) في القرآن الكريم (13) مرة بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى:
] وَلَقَدْ نَعْلَمْ أَنَّكَ يَضيقُ صَدْرُكَ بِما يَقولونَ [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"المضايق: هي أطوار الأنسان من أول ظهوره في هذا العالم الى حين عودته إلى ربه ، مثل ضيق بطن الأم ، وظلمة الرحم ، ضيق أحكام الستر والجهل ، ضيق غلبة الأوهام ، وغير ذلك" ( ) .
جهتا الضيق والسعة
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"جهتا الضيق والسعة: هما اعتباران للذات ، أما بحسب تنزيهها عن كل ما يفهم ويعقل وهو ( اعتبار ) الوحدة الحقيقية التي لا اتساع معها للغير لا وجودًا ولا"