"يشير بطائه إلى طاء طيب قلوب محبيه ، وبالسين إلى سر بينه وبين قلوب محبيه لا يسعهم فيه ملك مقرب ولا نبي مرسل . وأيضًا يقسم بطاء طلب طالبيه وسين سلامة قلوبهم عن طلب ما سواه" ( ) .
ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:
"قال بعضهم: الطاء: طوله ، أي: فضله ، والسين: سناؤه ، أي: علوه" ( ) .
ويقول:" [ قيل ] : الطاء: إشارة إلى طهارة قدسه ، والسين: إشارة إلى سناء"
عزه ، يقول تعالى: بطهرة قدسي وسناء عزي لا أخيب أمل من أمل لطفي" ( ) ."
[ تفسير صوفي - 2 ] : في تأويل قوله تعالى: ] طسم [ ( ) .
يقول الشيخ الجنيد البغدادي:
"الطاء: طرب التائبين في ميدان الرحمة ، والسين سرور العارفين في ميدان الوصلة ، والميم مقام المحبين في ميدان القربة" ( ) .
ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:
"قال بعضهم: طسم أي طاب لكم الدين وسنى وأضاء ."
وقيل: الطاء: طرب الأولين في الجنة ، والسين: ستر الله على المذنبين من عباده ، والميم: مغفرته في الآخرة للعصاة.
وقيل: الطاء: طرب المشتاقين ، والسين: سرور المحبين بمحبوبهم والعارفين بمعروفهم ، والميم: مقام الموافقة" ( ) ."
ويقول الإمام القشيري:
"عند قوم ( الطاء ) : إشارة إلى طهارة عزه وتقدس علوه ."
و ( السين ) : إشارة على سناء جبروته .
و ( الميم ) : دلالة على مجد جلاله في آزاله .
ويقال: ( الطاء ) : إشارة إلى شجرة طوبى .
و ( السين ) : إلى سدرة المنتهى .
و ( الميم ) : إلى إسم سيدنا محمد ، أي: ارتقى سيدنا محمد ليلة الإسراء عن شهوده شجرة طوبى حتى بلغ سدرة المنتهى ، فلم يساكن شيئًا من المخلوقات في الدنيا والعقبى .
ويقال: ( الطاء ) : طرب أرباب الوصلة على بساط القرب بوجدان كمال الروح .
و ( السين ) : سرور العارفين بما كوشفوا به من بقاء الأحدية باستقلالهم بوجوده .
و ( الميم ) : إشارة إلى موافقتهم لله بترك التخير على الله ، وحسن الرضا باختيار الحق لهم .