ويقال: ( الطاء ) : إشارة إلى طيب قلوب الفقراء عند فقد الأسباب لكمال العيش بمعرفة وجود الرزاق بدل طيب قلوب العوام بوجود الإرفاق والأرزاق .
ويقال: ( الطاء ) : إشارة إلى طهارة أسرار أهل التوحيد .
( السين ) : إشارة إلى سلامة قلوبهم عن مساكنة كل مخلوق .
و ( الميم ) : إشارة إلى منة الحق عليهم بذلك" ( ) ."
ويقول:" ( الطاء ) تشير إلى:"
طهارة نفوس العابدين عن عبادة غير الله .
وطهارة قلوب العارفين عن تعظيم غير الله .
وطهارة أرواح الواجدين عن محبة غير الله .
وطهارة أسرار الموحدين عن شهود غير الله .
و ( السين ) : تشير إلى سر الله مع العاصين بالنجاة ، ومع المطيعين بالدرجات ، ومع المحبين بدوام المناجاة .
و ( الميم ) : تشير إلى منته على كافة المؤمنين بكفاية الأوقات والثبات في سبيل
الخيرات" ( ) ."
ويقول الإمام فخر الدين الرازي:
"طسم … الطاء: إشارة إلى طرب قلوب العارفين . والسين: سرور المحبين ."
والميم: مناجاة المريدين" ( ) ."
ويقول الشيخ نجم الدين الكبرى:
"يشير إلى طاء طهارة قلب نبيه عن تعلقات الكونين ، وإلى سين سيادته على الأنبياء والمرسلين ، وإلى ميم مشاهدة جمال رب العالمين" ( ) .
ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:
"يقال: الطاء: طوله ، أى قدرته . والسين: سناؤه ، أي: رفعته . والميم: ملكه ومجده فأقسم الله بهذه ."
ويقال: يشير إلى طاء طيران الطائرين بالله ، وإلى سين السائرين إلى الله ، وإلى ميم مشي الماشين لله .
فالأول: مرتبة أهل النهاية ، والثاني مرتبة أهل التوسط ، والثالث مرتبة أهل البداية ، ولكل سالك خطوة ولكل طائر جناح" ( ) ."
ويقول:"جمع الله القَسَم بقوله: ] طسم [ ثلاث حقائق وهي أصول الحقائق"
كلها: