الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني
الطريقة: هي كل طور ( ) بين الملكوت والجبروت ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الطريق: التسليم" ( ) .
ويقول:"الطريق: عبارة عن مراسم الحق المشروعة التي لا رخصة فيها" ( ) .
الطريقة: هي معنى من الملكية يهدي إلى حقيقة الشخصية والجبرائيلية ( )
الشيخ أبو الحسن الشاذلي
يقول:"الطريق: هو القصد إلى الله تعالى" ( ) .
[ إضافة ] :
وأضاف الشيخ قائلًا:"وهو أربعة أشياء من حازها فهو من الصديقين المحققين ، ومن حاز منها ثلاثة فهو من الأولياء المقربين ، ومن حاز منها اثنين فهو من الشهداء"
الموقنين ، ومن حاز منها واحدًا فهو من عباد الله الصالحين .
أولها: الذكر ، وبساطه العمل الصالح ، وثمرته النور .
وثانيها: التفكر ، وبساطه الصبر ، وثمرته العلم .
وثالثها: الفقر ، وبساطه الشكر ، وثمرته المزيد منه .
ورابعها: الحب ، وبساطه بغض الدنيا وأهلها ، وثمرته الوصول بالمحبوب" ( ) ."
[ تعقيب ] :
يرى الدكتور عبد الحليم محمود أن الفقر عند الشيخ هو مما سوى الله إلى الله .
ويرى أن المراد بالدنيا عنده هو الشهوات ، وأهل الدنيا هم اللاهين العابثين فيها دون غيرهم ( ) .
الشيخ فخر الدين العراقي
يقول:"الطريقة: هي قطع المنازل القلبية برفع الصفات النفسية للتحقق بالمقامات الروحانية والأوصاف الحقانية" ( ) .
الشيخ كمال الدين القاشاني
ويقول:"الطريقة: هي السير بالسِيَّر المختصة بالسالكين إلى الله ، من قطع المنازل والترقي في المقامات" ( ) .
الشريف الجرجاني
يقول:"الطريق عند اصطلاح أهل الحقيقة: عبارة عن مراسم الله تعالى وأحكامه التكليفية المشروعة التي لا رخصة فيها ، فإن تتبع الرخص سبب لتنفيس الطبيعة المقتضية للوقفة والفترة في الطريقة" ( ) .
الشيخ عبد الحميد التبريزي