[ مسألة كسنزانية - 3] : في قوانين الطريقة الكسنزانية
نقول:
طريقتنا كغيرها من الطرائق الصوفية لها قوانينها ، وقوانين الطريقة إلهية ، وأول قانون لها هو الشريعة: وهي عبارة عن أقوال الرسول وأفعاله ، التي كانت عبارة عن تفسير واقعي للقرآن الكريم .
[ مسألة كسنزانية - 4] : في الشريعة والطريقة
نقول:
"الشريعة إطار الطريقة والطريقة نواة الشريعة ، فلا شريعة بلا طريقة ولا طريقة بلا شريعة ."
"إذا نقص عندك أحد أركان الشريعة نقص أحد أركان الطريقة ، لأن الطريقة نواة الشريعة ."
[ مسألة كسنزانية - 5] : في هدف الطريقة
نقول:
"الطريقة لها أهداف .. التقرب إلى الله تعالى ، والخلود في عالم الدنيا والآخرة ، وهداية الناس إلى طريق الله والتمسك بذكره تعالى وتقواه ، وتكوين مجتمع إسلامي يسوده الإيمان والإخاء والمساواة والتعاون والمحبة تحت راية الطريقة ومنطلقاتها"
الصحيحة .
[ مسألة كسنزانية - 6] : في أقرب الطرق إلى الله
نقول: إن اتباع الشيخ والسير على نهج طريقته هو اقرب طريق للوصول إلى الله تبارك وتعالى والى رسوله المبعوث رحمة للعالمين ، وان تحقيق هذا لا يتم للسالك الا بمحبته الخالصة لشيخه ( أي شيخ الطريقة ) والتفاني فيه .
[ مسألة كسنزانية - 7] : في أن الطريقة ضرورة لكنها ليست إجبارية
نقول: هناك فرق بين ضرورة الطريق بالنسبة إلى المسلم وعدها فريضة عليه ، وذلك من باب ( ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب ) ، وواجب حضور القلب: هو طهارة الإنسان من الآثام الباطنية والتحقق بالمكارم والكمالات ، ولا يتحصل هذا إلا بالسلوك الصوفي ، وبين الإكراه على الطريقة وهو غير صحيح لقوله تعالى: ] لا إِكْراهَ في الدّينِ[ ( ) أي أن أخذ الطريقة غير إجباري لكنه في الوقت نفسه ضروري لمن لا يستطيع أن يطهر نفسه بنفسه لربه .
[ مسألة كسنزانية - 8] : في مراتب الطريقة