فهرس الكتاب

الصفحة 3799 من 7048

"أوحى الله تعالى إلى داود {عليه السلام} قل لعبادي: لا يجعلوا بيني وبينهم عالمًا مفتونًا بالدنيا فيصدهم عن ذكري ، وعن طريق محبتي ومناجاتي ، أولئك قطاع الطريق من عبادي ، إن أدنى ما أنا صانع بهم أن أنزع حلاوة محبتي ومناجاتي من قلوبهم" ( ) .

[مسألة - 32] : في أهم أساس للطريقة

يقول الشيخ سعيد النورسي:

"أهم أساس للطريقة: اتباع السنة النبوية المطهرة" ( ) .

[ مسألة - 33] : في الآية التي تدل على الهداية للطريقة

يقول الشيخ أبو طالب المكي:

"قوله تعالى: ] إِنَّ هَذا الْقُرْآنَ يَهْدي لِلَّتي هِيَ أَقْوَمُ[ ( ) معناه: للطريقة التي هي"

أقوم" ( ) ."

[ مسألة - 34] : في أساس الطريقة

يقول الشيخ شقيق البلخي:

"أساس الطريقة هو المعرفة:"

المعرفة أولًا بالله ، وثانيًا: معرفة نفسه ، والثالث: معرفة أمر الله ونهيه ، والرابع: معرفة عدو الله وعدو نفسه" ( ) ."

[ مقارنة - 1] : الفرق بين الطريق والتصوف

يقول السيد محمود أبو الفيض المنوفي:

"الطريق هو طريق السير إلى الله ."

والتصوف: هو العلم الخاص بمعرفة الله وقواعد طرائق السلوك إليه .

فلا يوجد خلاف جوهري بين الطريق والتصوف إلا في تخصيص المعنى الذي ينصب عليه الاسم .

وإن اسم التصوف أعم من اسم الطريق: فآسم الطريق منصب على الوسيلة ، وآسم التصوف منصب على العلم الذي يدل على الغاية المطلوبة في الطريق فهو أعم" ( ) ."

[ مقارنة - 2] : في الفرق بين أقسام الطرق ومشاربها

يقول الشيخ محمد النبهان:

"قالوا: إن الطريق ينقسم إلى قسمين: غزالية وشاذلية ."

فالغزالية: هي التي ذكرها الإمام الغزالي من الرياضة والمجاهدة والأعمال الشاقة بأنواعها .

وأما الشاذلية: فهي طريقة المحبة ، وهذه لأهل العناية .

والذي يصل إليه صاحب المجاهدة بالأعمال الشاقة والسنين الطوال يناله صاحب المحبة في لحظة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت