فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"أوحى الله تعالى إلى داود {عليه السلام} قل لعبادي: لا يجعلوا بيني وبينهم عالمًا مفتونًا بالدنيا فيصدهم عن ذكري ، وعن طريق محبتي ومناجاتي ، أولئك قطاع الطريق من عبادي ، إن أدنى ما أنا صانع بهم أن أنزع حلاوة محبتي ومناجاتي من قلوبهم" ( ) .
[مسألة - 32] : في أهم أساس للطريقة
يقول الشيخ سعيد النورسي:
"أهم أساس للطريقة: اتباع السنة النبوية المطهرة" ( ) .
[ مسألة - 33] : في الآية التي تدل على الهداية للطريقة
يقول الشيخ أبو طالب المكي:
"قوله تعالى: ] إِنَّ هَذا الْقُرْآنَ يَهْدي لِلَّتي هِيَ أَقْوَمُ[ ( ) معناه: للطريقة التي هي"
أقوم" ( ) ."
[ مسألة - 34] : في أساس الطريقة
يقول الشيخ شقيق البلخي:
"أساس الطريقة هو المعرفة:"
المعرفة أولًا بالله ، وثانيًا: معرفة نفسه ، والثالث: معرفة أمر الله ونهيه ، والرابع: معرفة عدو الله وعدو نفسه" ( ) ."
[ مقارنة - 1] : الفرق بين الطريق والتصوف
يقول السيد محمود أبو الفيض المنوفي:
"الطريق هو طريق السير إلى الله ."
والتصوف: هو العلم الخاص بمعرفة الله وقواعد طرائق السلوك إليه .
فلا يوجد خلاف جوهري بين الطريق والتصوف إلا في تخصيص المعنى الذي ينصب عليه الاسم .
وإن اسم التصوف أعم من اسم الطريق: فآسم الطريق منصب على الوسيلة ، وآسم التصوف منصب على العلم الذي يدل على الغاية المطلوبة في الطريق فهو أعم" ( ) ."
[ مقارنة - 2] : في الفرق بين أقسام الطرق ومشاربها
يقول الشيخ محمد النبهان:
"قالوا: إن الطريق ينقسم إلى قسمين: غزالية وشاذلية ."
فالغزالية: هي التي ذكرها الإمام الغزالي من الرياضة والمجاهدة والأعمال الشاقة بأنواعها .
وأما الشاذلية: فهي طريقة المحبة ، وهذه لأهل العناية .
والذي يصل إليه صاحب المجاهدة بالأعمال الشاقة والسنين الطوال يناله صاحب المحبة في لحظة .