والطوالع: أبقى وقتا وأقوى سلطانًا وأدوم مكنًا وأذهب للظلمة وأنقى للتهمة لكنها موقوفة على خطر الأفول ليست برفيعة الأوج ولا بدائمة المكث" ( ) ."
الطويلع
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"الطويلع [ عند الشيخ ابن الفارض ] ( ) : كناية عن الطاعات والعبادات والأعمال الصالحة الواقعة لصاحبها" ( ) .
المطالعة
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"المطالعة: هي توقيعات الحق تعالى للعارفين ابتداء وعن سؤال منهم فيما يرجع إلى حوادث الكون" ( ) .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"المطالعة: هي الاستشراف والمشاهدة عند مباديء بروقها" ( ) .
الشيخ أحمد زروق
يقول:"المطالعة: هي موافقة التوحيد في كل ورد وصدر ، والرجوع إلى الحقيقة ، المرة بعد المرة بلا تأمل ولا نظر ، فيكون العالم على حكمه فلا يبدو شيء إلا طولع به"
سره ، لكمال سره" ( ) ."
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول:"المطالعة: هي مطالعة أسرار الملك والملكوت والجبروت وأسرار القدر" ( ) .
إضافات وايضاحات:
[ مسألة ] : في مطالعة الذات
يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:
"قال بعض البغداديين: من طالع الذات بغير الحرمة انمحق ، ومن طالعها بالحرمة أدلي عليه صفات الجبروت والعظمة ليستغيث من ذلك بلسان العجز: ] سُبْحانَكَ تُبْتُ"
إِلَيْكَ[ ( ) " ( ) ."
[ مقارنة ] : في الفرق بين مطالعة الأنبياء والأولياء
يقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي:
"الأولياء يطالعون المثل ، والأنبياء ( صلوات الله عليهم ) يطالعون حقائق"
المرئيات" ( ) ."
المطلع - المطالع
الشيخ عمر السهروردي
يقول:"المطلع: هو الترقي عن حد الكلام إلى شهود المتكلم" ( ) .
[ إضافة ] :
وأضاف الشيخ قائلًا:"كما قال الإمام جعفر بن محمد الصادق {عليه السلام} : ( لقد تجلى الله لعباده في كلامه ولكن لا يبصرون ) ."
وكان ذات يوم في الصلاة فخر مغشيًا عليه فسئل عن ذلك فقال: ما زلت أكرر آية ( حتى سمعتها من قائلها ) " ( ) ."