فهرس الكتاب

الصفحة 3832 من 7048

وتارة يُعنى بها: موضع طلوعها في أقصى مراتب الظهور ، الذي هو عالم الشهادة ، المسمى بعالم الأجسام وعالم الحس" ( ) ."

وأضاف الشيخ قائلًا:"فأما طلوع هذه المفاتح والأسماء الذاتية في المرتبة الأولى التي هي مرتبة الغيب المغيب ، فهو اجتلاء التجلي الذاتي الأحدي الجمعي في منصته ومجلاه الذي هو عين القابلية والبرزخية الكبرى في المرتبة الأولى … وأما طلوعها وظهورها في عالم الشهادة المحسوس ، فهو ظهورها في المجلى الذي هو صورة حقيقة القابلية الأولى وذلك والبرزخية الكبرى التي هي المنصة والمجلى لتلك المفاتح والأسماء الذاتية في مرتبة غيب الغيب ، وتلك الصورة هي تعين القابلية الأولى وذلك التعين هو قابلية القلب التقي النقي بكمال فقره وتمام خلوه عن جميع آثار الغيرية والأغيار بالكلية ..."

فالحاصل هو: أن اجتلاء التجلي الذاتي الأحدي الجمعي لمفاتح الغيب والأسماء الذاتية له مطلعان:

أحدهما: غيبي إلهي .

والثاني: شهادي كوني" ( ) ."

المطلع الكلي

الشيخ محيي الدين الطعمي

يقول:"المطلع الكلي: هو الأخرس الساكت الذي يزعجه سلطان ... الحقائق ، فيكاد يخرسه السكوت ، ويقتله الكلام والتعبير عن أنفاس هذه اللوائح ، فهو البحر الطمطام والمحيط الهمام ، الذي سكت وما عبر ، وفكر وقدر" ( ) .

مطلع الشمس

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"مطلع الشمس … يشيرون بذلك إلى طلوع شمس الحقيقة بأسمائها الذاتية في أول رتبها ."

وتارة يُعنى: بذلك ظهورها في أقصى مراتب الظهور الذي هو عالم الأجسام .

وتارة يُعنى بمطلع الشمس: الإنسان الكامل .

وتارة يُعنى به: ظهور الحق بالخلق كيف كان" ( ) ."

المطَّلِع

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"المطلع: هو الناظر إلى الكون بعين الحق ومن هنالك يعلم ما هو ملك"

الملك" ( ) ."

مادة ( ط ل ق )

الإطلاق

في اللغة

"أطْلَقَ: حَلَّ ، حَرَّرَ ."

إطلاق: من غير استثناء" ( ) ."

في الاصطلاح الصوفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت