فهرس الكتاب

الصفحة 3831 من 7048

يقول:"المطلع: هو معنى يتحد فيه الظاهر والباطن والحد فيكون طريقًا إلى الشهود الكلي الذاتي" ( ) .

الدكتورة سعاد الحكيم

تقول:"مطلع الشيء [ عند ابن عربي ] : هو وجه الحق فيه ، فهنا يتحول الشيء من حجاب ورمز يعوق مرأى الحق إلى طريق موصل إليه وننتقل من المظهر إلى الظاهر به ومن كثرة اعتبارية في الموجودات إلى وحدة الحق ، حيث يطلق ابن عربي على المشاهدين لها الأسماء التالية: أهل المطلع ، أصحاب مشاهدة الوجه ، الملامية" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1] : في أسماء المطلع

يقول الشيخ كمال الدين القاشاني:

"اعلم أن هذا المقام المسمى بالمطلع تختلف الترجمة عنه ،"

فتسميته بلسان مقام النبوة: المطلع .

ويسمى بلسان القرآن: الأعراف الذي أخبر سبحانه وتعالى أن رجاله: ] يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ[ ( ) ، هذا من خاصية الاستشراف على الأطراف ، فيكون المراد بالمطلع بهذا

الاعتبار: الانتهاء في معرفة الأشياء إلى الغاية التي توجب لصاحبها الاستشراف على ما وراءها .

واسمه واصطلاحه في لسان أهل الله تعالى: الموفق الذي هو منتهى كل مقام والمستشرف منه على المقام المستقبل

واسمه ولسانه في ذوق مقام الكمال بالنسبة إلى كل مقامين: البرزخ الجامع بينهما .

واسمه بالنسبة إلى خصوص مقام الكمال: برزخ البرازخ" ( ) ."

[ مسألة - 2] : في المطلع الذي لا يعول عليه

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"المطلع إذا ميز لك بين الأعلى والأسفل لا يعول عليه" ( ) .

المطلع بالتحقيق

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"المطلع بالتحقيق: تارة يُعنى به: حضرة الجمال … أو حضرة الجلال … أو الحضرة الجامعة بينهما كما عرفت بأنها المسماة بحضرة الكمال …"

وتارة يُعنى بالمطلع: موضع طلوع شمس الحقيقة بأسمائها الذاتية ، وبمفتاح غيبها في أعلى مراتب تعيناتها ، الذي هي مرتبة الغيب المغيب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت