فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقول:"المطلع: هو معنى يتحد فيه الظاهر والباطن والحد فيكون طريقًا إلى الشهود الكلي الذاتي" ( ) .
الدكتورة سعاد الحكيم
تقول:"مطلع الشيء [ عند ابن عربي ] : هو وجه الحق فيه ، فهنا يتحول الشيء من حجاب ورمز يعوق مرأى الحق إلى طريق موصل إليه وننتقل من المظهر إلى الظاهر به ومن كثرة اعتبارية في الموجودات إلى وحدة الحق ، حيث يطلق ابن عربي على المشاهدين لها الأسماء التالية: أهل المطلع ، أصحاب مشاهدة الوجه ، الملامية" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1] : في أسماء المطلع
يقول الشيخ كمال الدين القاشاني:
"اعلم أن هذا المقام المسمى بالمطلع تختلف الترجمة عنه ،"
فتسميته بلسان مقام النبوة: المطلع .
ويسمى بلسان القرآن: الأعراف الذي أخبر سبحانه وتعالى أن رجاله: ] يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ[ ( ) ، هذا من خاصية الاستشراف على الأطراف ، فيكون المراد بالمطلع بهذا
الاعتبار: الانتهاء في معرفة الأشياء إلى الغاية التي توجب لصاحبها الاستشراف على ما وراءها .
واسمه واصطلاحه في لسان أهل الله تعالى: الموفق الذي هو منتهى كل مقام والمستشرف منه على المقام المستقبل
واسمه ولسانه في ذوق مقام الكمال بالنسبة إلى كل مقامين: البرزخ الجامع بينهما .
واسمه بالنسبة إلى خصوص مقام الكمال: برزخ البرازخ" ( ) ."
[ مسألة - 2] : في المطلع الذي لا يعول عليه
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"المطلع إذا ميز لك بين الأعلى والأسفل لا يعول عليه" ( ) .
المطلع بالتحقيق
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"المطلع بالتحقيق: تارة يُعنى به: حضرة الجمال … أو حضرة الجلال … أو الحضرة الجامعة بينهما كما عرفت بأنها المسماة بحضرة الكمال …"
وتارة يُعنى بالمطلع: موضع طلوع شمس الحقيقة بأسمائها الذاتية ، وبمفتاح غيبها في أعلى مراتب تعيناتها ، الذي هي مرتبة الغيب المغيب .