فهرس الكتاب

الصفحة 3850 من 7048

يقول:"الطور: هو الجبل الذي كلم عليه موسى {عليه السلام} ، لأنه محل قدم الأحباب وقت سماع الخطاب . ولأنه الموضع الذي سمع فيه موسى ذكر محمد وذكر أمته" ( ) .

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول:"الطور: هو باطن نفسك ، وذلك هو المعبر عنه بالحقيقة الإلهية في الإنسان إذ خلقه مجازًا" ( ) .

الشيخ محمد بافتادة البروسوي

يقول:"الطور: هو طور الهوية الذاتية الأحدية الفردية المجردة عن الكل ، والحقيقة الجمعية الصمدية المطلقة عن الجميع" ( ) .

الشيخ محمد بهاء الدين البيطار

يقول:"الطور: هو حقيقة الإنسانية المعبر عنها بجمع أحدية الذات الحق ، لأنها حقيقة الإنسان الكامل الجامع" ( ) .

ويقول:"الطور: هو إشارة لتطور النفس في المراتب الأسمائية والمشاهد"

الصورية" ( ) ."

[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] وَرَفَعْنا فَوْقَهُمُ الطّورَ [ ( ) .

يقول الباحث محمد غازي عرابي:

"الطور جبل في فلسطين . وقصة موسى هي قصة السالك قبل وصوله إلى مجمع البحرين أو عين اليقين . والجبل ههنا للعلم ، إذ سير موسى كله كان من أجل طلب العلم ، ولذلك عندما أجاب السائل الذي سأله من أعلم الناس بقوله أنا أعلم الناس ، عاتبه ربه وقال له: إن بمجمع البحرين عبدًا هو أعلم منك ، فسر إليه ."

وسار موسى إليه . فموسى في المرحلة الأولى أتم كلمات ربه اللازمة لحصول الرضى ، والكلمات: عبارات أداها موسى في صلاة وصيام وجهاد وحج إلى الله تعالى .. ولكن هذا كله إمارات على طريق الحقيقة . فالعلم رهين بالكشف ، والكشف رهين بإرادة الله ، وإذا تمت كلمة الله ومضت النار على الطريق فدهش السالك فترك ما بين يديه وأسرع ليرى ما هناك . والسير جواني ، إذ حدد الله النداء من جانب الطور الأيمن ، والجانب الأيمن هو: الهو أو صوت الضمير .. فأول من يقود السالك إلى الطريقة هو صوت الضمير بعد رؤية ليلة القدر المؤذنة بحلول الوقت .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت