فهرس الكتاب

الصفحة 3852 من 7048

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (52) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى: ] طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْروفٌ[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ سهل بن عبد الله التستري

يقول:"الطاعة: الإخلاص" ( ) .

الشيخ أحمد الرفاعي الكبير

يقول:"الطاعة: هي طلب رضاء الله في الأقوال والأفعال والأحوال" ( ) .

الشيخ ابن عطاء الله السكندري

يقول:"الطاعات: هي أسباب الجمع ووسائله فلذلك أمر بها" ( ) .

الشيخ عبد العزيز الدباغ

يقول:"الطاعة: هي فتح باب يدخل منه نور الحق على الذوات" ( ) .

الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي

يقول:"الإطاعة: هو موافقة الأمر عندنا" ( ) .

في اصطلاح الكسنزان

نقول:

"الإطاعة: تعني أن المريد يكون على يقين من أنه:( إذا قال الشيخ: قال"

الله ) ، وذلك لأن الشيخ يمثل الله على الأرض . خلافة عنه سبحانه .

"الإطاعة: هي السمع من الشيخ والتسليم التام لما يقول والتطبيق الكامل لما يأمر ."

"إطاعة: يعني تسليم النفس للشيخ حتى تكون بين يديه كالميت بين يدي"

الغاسل .

إضافات وإيضاحات

[ مبحث صوفي ] : في مفهوم الطاعة عند الصوفية

يقول الدكتور حسن الشرقاوي:

"إن النفس الإنسانية بما جبلت عليه من حب المعاصي تنقاد إلى اللذة ، لأن فيها رضاها وسرورها وحظها ومتعتها ، كشرب الخمر والزنا ، وفعل المحظورات ، وهذه الأفعال التي تميل إليها النفس هي ظاهرة جلية ، يحكم على صاحبها بالخروج عن الشريعة ويتهم في دينه ، ويمكن أن يقتص منه إذا ما أبدى فجورًا ظاهرًا وفسقًا جليًا ."

فالمعصية في الفاجر والفاسق والكافر ظاهرة واضحة جلية ، أما الطاعة ، فهي غير واضحة ، بل خفية ، إذ يظهر على بعض الناس مظاهر الورع والخشوع والتقوى والتقرب إلى الله ، وذلك بالصلاة والصوم والتزهد الظاهر في مباهج الحياة العامة ، وهذا الشخص يخفي بين أضلاعه قلبًا مظلمًا ونفسًا أمارة ، وميلًا إلى العدوان ، وحقدًا على من حوله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت