فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (52) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى: ] طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْروفٌ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ سهل بن عبد الله التستري
يقول:"الطاعة: الإخلاص" ( ) .
الشيخ أحمد الرفاعي الكبير
يقول:"الطاعة: هي طلب رضاء الله في الأقوال والأفعال والأحوال" ( ) .
الشيخ ابن عطاء الله السكندري
يقول:"الطاعات: هي أسباب الجمع ووسائله فلذلك أمر بها" ( ) .
الشيخ عبد العزيز الدباغ
يقول:"الطاعة: هي فتح باب يدخل منه نور الحق على الذوات" ( ) .
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"الإطاعة: هو موافقة الأمر عندنا" ( ) .
في اصطلاح الكسنزان
نقول:
"الإطاعة: تعني أن المريد يكون على يقين من أنه:( إذا قال الشيخ: قال"
الله ) ، وذلك لأن الشيخ يمثل الله على الأرض . خلافة عنه سبحانه .
"الإطاعة: هي السمع من الشيخ والتسليم التام لما يقول والتطبيق الكامل لما يأمر ."
"إطاعة: يعني تسليم النفس للشيخ حتى تكون بين يديه كالميت بين يدي"
الغاسل .
إضافات وإيضاحات
[ مبحث صوفي ] : في مفهوم الطاعة عند الصوفية
يقول الدكتور حسن الشرقاوي:
"إن النفس الإنسانية بما جبلت عليه من حب المعاصي تنقاد إلى اللذة ، لأن فيها رضاها وسرورها وحظها ومتعتها ، كشرب الخمر والزنا ، وفعل المحظورات ، وهذه الأفعال التي تميل إليها النفس هي ظاهرة جلية ، يحكم على صاحبها بالخروج عن الشريعة ويتهم في دينه ، ويمكن أن يقتص منه إذا ما أبدى فجورًا ظاهرًا وفسقًا جليًا ."
فالمعصية في الفاجر والفاسق والكافر ظاهرة واضحة جلية ، أما الطاعة ، فهي غير واضحة ، بل خفية ، إذ يظهر على بعض الناس مظاهر الورع والخشوع والتقوى والتقرب إلى الله ، وذلك بالصلاة والصوم والتزهد الظاهر في مباهج الحياة العامة ، وهذا الشخص يخفي بين أضلاعه قلبًا مظلمًا ونفسًا أمارة ، وميلًا إلى العدوان ، وحقدًا على من حوله .