"قال بعضهم: وجل العارف من طاعته أكثر من مخالفته ، لأن المخالفة تمحوها"
التوبة ، والطاعة تطلب تصحيحها والإخلاص والصدق فيها لذلك قال الله تعالى:
] والَّذينَ يُؤْتونَ ما آتَوْا وَقُلوبُهُمْ وَجِلَةٌ[ ( ) .." ( ) ."
[ مسألة - 5] : في الجزاء على الطاعة
يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري:
"كفى من جزائه إياك على الطاعة أن رضيك لها أهلًا" ( ) .
[ مسألة - 6] : في ثمار لزوم الطاعة
يقول الشيخ عبد الرحمن بن محمد الفاسي:
"يثمر لزوم الطاعة ثلاثة: حلاوة المناجاة ، ودوام العز بالله في جميع الحالات ، والنجاة من العلل والآفات" ( )
[ مسألة - 7] : في اتهام الطاعة
يقول الشيخ كمال الدين القاشاني:
"اتهام الطاعة - توبة كانت أم غيرها: وذكروا في ذلك وجوهًا:"
1 -منها: أن يتهم العبد إخلاصه فيها .
2 -ومنها: أن يتهم نفسه في أنه قد وفى للطاعة حقها ليقبلها الله ـ عز وجل ـ .
3 -ومنها: أن يتهمها من حيث نسبتها إلى نفسه ، أما على مقتضى الطريقة فلكونها لا تخلو عن حظ طلب العوض عليها في الآخرة ، وأما على مقتضى الحقيقة فلرجوع الكل إلى الله تعالى" ( ) ."
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسولٍ إِلّا ليُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ[ ( )
يقول الشيخ عبد القادر الجزائري:
"]إِلّا ليُطاعَ[ إلا ليطاع أي إلا ليطيعه كل من أُرسل إليهم المصدق والمكذب ، والمهتدي به والضال ، وذلك إما طاعة الأمر الظاهر وإما طاعة المشيئة الباطنة ، وإذا أرسل الحق تعالى رسله ليطاعوا فلا يكون غير الطاعة أبدًا . بل لا يتصور خلاف الطاعة . وكل رسول لابد أن يهتدي به بعض من أرسل إليهم ، ويضل به بعض ، فإنه أرسل لبيان الطاعتين معًا ... فالمهتدي أطاع الأمر الظاهر ، والضال أطاع الأمر الباطن" ( ) .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الإمام موسى الكاظم {عليه السلام} :