يقول:"الظلمة: هي جهنم ، وأية ظلمة ، وأي جهنم أعظم من الجهل" ( ) .
ويقول:"الظلمات: هي الجهل بتوحيد الله" ( ) .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"الظلمة: هي عبارة عن عدم النور عما من شأنه أن يتنور ، ولهذا سمي الكفر ظلمة لعدم نور الإيمان في قلب الإنسان الذي من شأنه أن يتنور به" ( ) .
ويقول:"الظلمة: قد تطلق على العلم بالذات فإنها لا تنكشف لغيرها ."
وتطلق على كل نقصٍ بالنسبة إلى ما يعلوه مما هو كمال بالنسبة إليه ، فالظلمة بالحقيقة على هذا إنما هي الكفر" ( ) ."
الشيخ أحمد زروق
يقول:"الظلمة: هي نكتة تقع من الهوى في النفس عن عوارض الوهم فتوجب العمى عن الحق لتمكن الباطل من الحقيقة فيأتي العبد ويذر على غير بصيرة" ( ) .
الشيخ محيي الدين الطعمي
يقول:"الظلام: هو أثر اسمه النور ، ألا ترى أن النور يشع في السواد ويظهر فيه أكثر من أي لون كالخضرة والحمرة والصفرة" ( ) .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول:"الظلمة: هي العلم بالذات الإلهية ، إذ العلم بالذات يعطي ظلمة لا يدرك بها شيء كالبصر حين يغشاه نور الشمس عند تعلقه بوسط قرصها الذي هو ينبوعه ، فإنه حينئذ لا يدرك شيئًا من المبصرات" ( ) .
الدكتور حسن الشرقاوي
يقول:"الظلمة: هي عالم الظلمات أو عالم الأجساد ... وتطلق على العلم"
الحسي ... فيكون الإنسان مهددًا بها ، مرتبطًا بأفكالرها ، كالعلوم المتدارسة التي ليس لها مكان في الآخرة" ( ) ."
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1] : في أصل النور والظلمة
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"النور يَدرك ويُدرك به ، والظلمة تُدرك ولا يُدرك بها ، وقد يعظم النور بحيث أن يدرك ولا يدرك به ويلطف بحيث أن لا يدرك ويدرك به . ولا يكون إدراك إلا بنور في المدرك لا بد من ذلك عقلًا وحسًا . سئل: هل رأيت ربك ؟ فقال: ] نور أنّى أراه [ ( ) فنبه بهذا القول على غاية القرب ء فإنه أقرب إلى الإنسان من حبل"