ومعنى دوام العبودية فيه ظهور النسبة والمعرفة اليقينية بين الربوبية والعبودية الجامعة للقرب والوصل والمعارف كلها ، كما قيل: من عرف الله عرف كل شيء ولا يخفى عليه شيء" ( ) ."
[ مسألة - 23] : في تمام العبودية
يقول الشيخ أبو بكر الواسطي:
"العبادة أصلها ستة أشياء: التعظيم والحياء والخوف والرجاء والمحبة والهيبة ، فمن لم تتم له هذه المقامات لم تتم له العبودية" ( ) .
[ مسألة - 24] : كل العبودية
يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير:
"كل العبودية: معرفة مقام العبدية" ( ) .
[ مسألة - 25] : في ترك العبودية
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"ترك العبودية لا يصح ، إلا عند من يرى أن عين الممكنات باقية على أصلها من"
العدم ، وإنها مظاهر للحق الظاهرة فيها فلا وجود إلا لله ، ولا أثر إلا لها ، فإنها بذاتها تكسب وجود الظاهر ما تقع به الحدود في عين كل ظاهر ، فهي أشبه شيء بالعدد ، فإنها معقول لا وجود له ، وحكمه سار ثابت في المعدودات ، والمعدودات ليست سوى صور الموجودات كانت ما كانت ، والموجودات سبب كثرتها أعيان الممكنات ، وهي أيضًا سبب اختلاف صور الموجودات" ( ) ."
[ مسألة - 26] : في العبودية التي لا يعول عليها
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"كل عبودية لا يتعين سيدها ، لا يعول عليها" ( ) .
"عبودية عن غير شهود عزة الإلهية ، لا يعول عليها" ( ) .
[ مسألة - 27] : في حال المتحقق بالعبودية
يقول الشيخ أبو مدين المغربي:
"من تحقق بالعبودية ، نظر أفعاله بعين الرياء ، وأحواله بعين الدعوى ، وأقواله بعين الافتراء" ( ) .
[ مسألة - 28] : في طلب المتحققين بالعبودية لله تعالى
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"عن بعضهم رحمة الله تعالى عليه أنه قال: عباد الله ـ عز وجل ـ الذين تحققت عبوديتهم له لا يطلبون منه دنيا ولا آخرة ، وإنما يطلبون منه هو لا غيره" ( ) .
[ مسألة - 29] : في حقيقة العبودية
يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :