فهرس الكتاب

الصفحة 3980 من 7048

يقول:"عبد الباسط: من بسطه الله تعالى في خلقه ، فيرسل عليهم بإذنه من نفسه وماله ما يفرحون به و ينبسطون ، موافقًا لأمره ، لأنه يبسط بتجلي إسمه الباسط ، فلا يكون مخالفًا لشرعه" ( ) .

عبد الباطن

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"عبد الباطن: هو الذي ، بالغ في المعاملات القلبية ، وأخلص الحمد لله ، وقدس الله سره ، فتجلى له باسمه الباطن ، حتى غلبت روحانيته ، وأشرف على البواطن ، وأخبر عن المغيبات ، فيدعو الناس إلى الكمالات المعنوية ، والتقديس ، وتطهير السير ، ورجح التنزيه على التشبيه كما كانت دعوة عيسى {عليه السلام} إلى السماويات ،"

والروحانيات ، وعالم الغيب ، والتقشف في الملبس ، والاعتزال عن الخلق" ( ) ."

عبد الباعث

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"عبد الباعث: هو من أحيا الله قلبه بالحياة الحقيقية بعد موته الإرادي عن صفات النفس وشهواتها وأهوائها ، وجعله مظهرًا لإسمه الباعث . فهو يحيي موتى الجهل بالعلم ويبعثهم على طلب الحق" ( ) .

عبد الباقي

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"عبد الباقي: هو من أشهده الله بقاءه ، وجعله باقيًا ببقائه عند فناء الكل ، يعبده به بالعبودية المحضة اللازمة لتعينه ، فهو العابد والمعبود تفصيلًا وجمعًا وتعينًا وحقيقةً ، إذ لم يبق رسمه وأثره عند تجلي الوجه الباقي" ( ) .

عبد التواب

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"عبد التواب: هو الودّاع الرجّاع إلى الله دائمًا عن نفسه وجميع ما سوى الحق حتى شهد التوجه الحقيقي ، وقَبِلَ توبة كل من تاب إلى الله ـ عز وجل ـ عن جريمته" ( ) .

عبد الجامع

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"عبد الجامع: هو الذي جمع الله فيه جميع أسمائه وجعله مظهر الجامعية ، فيجمع بالجمعية الإلهية كل ما تفرق وتشتت من نفسه وغيره" ( ) .

عبد الجبار

الشيخ كمال الدين القاشاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت