فهرس الكتاب

الصفحة 3994 من 7048

"الحكماء: هم العارفون بالله الذين يتكلمون بالله ويصمتون بالله غائبون عن أنفسهم يشهدون ما من الله إلى الله . فإذا أرادوا أن يعبروا عما منحهم مولاهم من العلوم والمعارف سبق نور شهودهم إلى القلوب المستمعة فتسري فيهم على قدر صدقهم ."

فمنهم: من يدخل النور سويداء قلبه ، ومنهم: من يقف النور على ظاهر قلبه ، ومنهم: من يشرق النور على طرف قلبه . فإذا عبر العارف عن المقامات والأحوال وصل التعبير على قدر سريان النور . فمن وصل النور إلى سويداء قلبه نهض من ساعته إلى ربه ، ومن وصل إلى ظاهر قلبه خشع وخضع وعزم على البر والتقوى ، ومن وصل إلى طرف قلبه عرف الحق وصدق ، فحيثما صار التنوير وصل التعبير" ( ) ."

أهل التعبير

الشيخ أحمد بن عجيبة

يقول:"أهل التعبير: وهم أهل التذكير ، الذين يُذكِّرون عباد الله ، ويعبِّرون عما منحهم الله به من العلوم والمواهب والفتوحات والكرامات" ( ) .

العبارة

الدكتور علي شلق

يقول:"العبارة: نمط رمزي من الكلام ، مترع بالإيحاء ، والجدة ، والغرابة" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1] : في سبب نطق العارفين بالعبارة

يقول الشيخ إبن عطاء الله السكندري:

"عباراتهم [ العارفين ] إما لفيضان وجدٍ أو لقصد هداية مريد ."

فالأول: حال السالكين .

والثاني: حال أرباب المكنة والمتحققين" ( ) ."

[ مسألة - 2] : في دلالة العبارة عند الأولياء

يقول الشيخ أبو العباس المرسي:

"الولي يكون مشحونًا بالعلوم والمعارف ، والحقائق لديه مشهودة حتى إذا أعطي العبارة كان كالإذن من الله له في الكلام" ( ) .

[ مسألة - 3] : في عبارة القرآن

يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :

"عبارة القرآن: للعوام" ( ) .

[ مسألة - 4] : في معرفة العبارة والإشارة واللطائف

يقول الشيخ عبد الله بن محمد الخراز الرازي:

"العبارة: يعرفها العلماء ."

والإشارة: يعرفها الحكماء .

واللطائف: يقف عليها السادة من الشيوخ" ( ) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت