فهرس الكتاب

الصفحة 4025 من 7048

يقول الدكتور أبو العلا عفيفي:

"يتخذ ابن عربي من قصة المعراج النبوي أنموذجا يحتذى ، ومسرحا يعرض فيه قصة المعراج كما يتصورها هو ، وكما يوحي بها مذهبه العام في طبيعة الوجود والمعرفة ، وطريقة الوصول إلى الله ."

وقصة المعراج كما يعرضها ابن عربي هي قصة المقابلة بين طريقي النظر العقلي والكشف الذوقي: طريقي الفلاسفة والصوفية في محاولة كل من الفريقين الوصول إلى حقيقة الوجود ومن ثم إلى الله .

وهكذا يبقى ابن عربي على الصورة التقليدية للمعراج النبوي في ظاهرها ، ويغير معالمها ومغازيها ، ويحولها إلى قصة فلسفية صوفية رائعة" ( ) ."

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الإمام فخر الدين الرازي:

"لكل إنسان بحسب قوته معراجًا فتارة ينزل عن ذلك المعراج ، وتارة يصعد إليه ، ومعراج العارفين الصادقين: معرفة الله تعالى … وإذا نزلوا منه إلى عالم المخلوقات كان الحاصل عند ذلك النزول إفاضة الخير على جميع المحتاجين" ( ) .

[ من مكاشفات الصوفية ] : في معنى المعراج وكماله

يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني

"سألت الرب تعالى عن المعراج ."

قال: هو العروج عن كل شيء سوائي .

وكمال المعراج: ما زاغ البصر وما طغى" ( ) ."

المعراج التحليلي

الشيخ عبد القادر الجزائري

المعراج التحليلي: هو تجرد السالك من كل تعين جسمي وروحي وقلبي وفني حتى يصل إلى العلم بالله تعالى وتحصل له علوم وأسرار ما كانت تخطر له ببال ، وهنا أما يمسكه الحق تعالى أو يرده ، فيلبس ملابسه الأولى التي كان خلعها ، فيلبسها لكن على غير اللبس الأول ، ففي اللبس الأول كان حق ظهر بخلق ، وفي اللبس الثاني يكون حق ظهر بحق ، ويسمى هذا المعراج أيضًا: بالانسلاخ ( ) .

المعراج الروحاني

الشيخ عبد الكريم الجيلي

المعراج الروحاني: هو شهود آيات الرب في النفس ( ) .

علم آداب المعارج الروحية

الشيخ عبد الوهاب الشعراني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت