علق الشيخ الكلاباذي على هذا النص قائلًا:"معناه من شاهد نفسه قائمًا بوظائف الحق أعجب ، ومن شاهد ما سبق له من الله تحير ، لأنه لا يدري ما علم الحق فيه وبماذا جرى القلم به ، ومن عرف أن ما سبق له من القسمة لا يتقدم ولا يتأخر ، تعطل عن الطلب ، ومن عرف الله بالقدرة عليه والكفاية له تمكن فلا يضطرب عند المخلوقات ولا عند الحاجات ، ومن عرف أن الله متولي أموره تذلل له في أحكامه وأقضيته" ( ) .
ويقول الشيخ أبو بكر الشبلي:
"إذا كنت بالله متعلقًا به لا بأعمالك ، غير ناظر إلى سواه ، فأنت: كامل"
المعرفة" ( ) ."
ويقول الشيخ أبو بكر الكلاباذي:
"قال بعض الكبار: لا يعرفه إلا من تعرف عليه" ( ) .
ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:
"قال بعضهم: المعرفة أعظم الملوك إذا دخل قلبًا أخلاه مما سواه" ( ) .
ويقول الشيخ أبو سعيد بن أبي الخير:
"أنت لا تعرف ، ولا تعرف أنك لا تعرف ، ولا تريد أن تعرف أنك لا"
تعرف" ( ) ."
ويقول الإمام القشيري:
"يقال … أن المعرفة إذا اتقدت في قلب المؤمن أحرقت كل سُؤلٍ وإربٍ فيه ، ولذلك تقول جهنم - غدًا - للمؤمن: ] جز يا مؤمن .. فإن نورك قد أطفأ لهبي [ ( ) " ( ) .
ويقول:"المعرفة: تقتضي استصغار الأقدار ، سوى قدره ، ومحو الأذكار سوى ذكره ، فإن نَطقَ نطُقَ الله ، وإن سكت ، سكت به" ( ) .
ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
عندما دخلت جنازة مجلسه يومًا ، قال:"ألا ترون إلى هذا الميت لما ورد عليه الموت وأدهشه وغيب رشده حتى لم يعرف أحدًا من أقاربه ، فكذلك المعرفة إذا وردت على قلب المؤمن أدهشته وغيبت رشده حتى لا يعرف سوى ربه ـ عز وجل ـ" ( ) .
ويقول الشيخ أبو مدين المغربي:
"ما عرف الحق من لم يؤثره" ( ) .
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"لا تعرف الحق وصفاته ما لم تشهد سره فيك وآياته" ( ) .
ويقول:"من عرف: وصف" ( ) .
ويقول الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي: