يقول:"المعرفة بطريق التوحيد: هي الصعود عن منازعات العقول ، والتجاوز عن التعلق بالشواهد ، وهي أن لا تشهد في التوحيد دليلًا ، ولا في التوكل سببًا ، فتكون مشاهدًا سبق الحق لحكمه وعلم وضعه الأشياء مواضعها وإخفائه إياها في رسومها" ( ) .
المعرفة بطريق الولاية
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني
يقول:"المعرفة بطريق الولاية: هي الفناء المجدد في حالة الباقي في مشاهد الحق ، بتوليته سياسته ورعايته ، فيتوالى عليه أنوار المولى" ( ) .
[ إضافة ] :
وأضاف الشيخ قائلًا:"فإذا تولاه والاه ، وإذا والاه اصطفاه ، وإذا اصطفاه صفاه ، وإذا صفاه ناجاه وأعنقه الروح في المجاهدة ، وسربله الأنس في المشاهدة ، ثم فتح عليه باب القرب ، ثم رفعه إلى مجالس الفتح ، ثم أجلسه على كرسي التوحيد ، ثم رفع عنه الحجب ، ثم كشف له عن الجلال والعظمة فبقى: هو بلا هو" ( ) .
معرفة التعرف
الشيخ عماد الدين الأموي
يقول:"معرفة التعرف: هو الاستدلال بالصانع على الصنعة …"
صاحب طرقة التعرف يقول: ما عرفت الأشياء إلا وعرفت الله قبله أو معه" ( ) ."
معرفة التعريف
الشيخ عماد الدين الأموي
يقول:"معرفة التعريف: وهو الاستدلال بالصنعة على الصانع …"
وصاحب طريقة التعريف يقول: ما عرفت شيئًا إلا وعرفت الله بعده" ( ) ."
المعرفة التفصيلية
الشيخ محمد بهاء الدين النقشبندي
يقول:"المعرفة التفصيلية: هي ارتفاع السالك عن مرتبة الدليل والبرهان الصادق إلى مرتبة الكشف والعيان" ( ) .
معرفة الحق
الشيخ أبو الحسين النوري
يقول:"معرفة الحق: هو إثبات الوحدانية على ما برز من الصفات" ( ) .
الشيخ عبد الله الخضري
يقول:"معرفة الحق: هي الفرار من النفس ، ولا يتيسر الفرار عنها ألا بعد معرفة صفاتها الخفية والجلية" ( ) .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي: