"بينك وبين الوهب مناسبة الكون ، فمن الحق تعرف الحق لا من الخلق ، وبالحق تعرف الخلق لا بك ، فالزم الحق للحق تجد الحق فلا تطلب الحق من الطرق ، فما ثم طريق إليه لِارتفاع الارتباط بين الحدوث والقدم" ( ) .
ويقول:"من عرف الحق قبل نفسه لم يعرفه حقًا لكن عرفه ذاتًا" ( ) .
معرفة الحقيقة
الشيخ أبو الحسين النوري
يقول:"معرفة الحقيقة: هي معرفة لا سبيل إليها لامتناع الصمدانية وتحقيق"
الربوبية" ( ) ."
الشيخ عبد الله الخضري
يقول:"معرفة الحقيقة: هي القرار مع الله ، ولا يحصل القرار مع الله الا بعد معرفة صفاته الذاتية والمعنوية" ( ) .
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"معرفة الحقائق: هي شهود الحق بالحق مع بقية الخفاء المنور بنور الذات وشعاع شمس الوجه الأبدي" ( ) .
السيد محمود أبو الفيض المنوفي
يقول:"معرفة الحقيقة: هي رؤية الأمور على ما هي عليه في نفسها" ( ) .
المعرفة الحقيقية
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"المعرفة الحقيقية: هي العجز عن الوصول إلى أي معرفة" ( ) .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"المعرفة الحقيقية: هي المشار إليها بقوله: ] من عرف نفسه عرف"
ربه[ ( ) فالمعرفة الحقيقية: هي المعرفة الجامعة بين معرفة النفس ومعرفة الرب ، مترتبة على المحبة الذاتية من المقام الأحدي الجمعي الأحمدي ، الذي هو غاية الغايات ونهاية النهايات ، وذلك: بإيفاء مقام الإسلام حقه ، ثم مقام الإيمان ، ثم مقام الإحسان" ( ) ."
الشيخ أحمد زروق
المعرفة الحقيقية: هي المعرفة المقصورة على ( العارفين ) ، والتي يمتازون بها عن عامة الناس ، ويتميز بها بعضهم عن البعض طبقًا لدرجاتهم في الوصول ( ) .
[ إضافة ] :
للحصول على هذه المرتبة من المعرفة الخاصة توجد ثلاثة سبل ، هي عند الشيخ:
1.بالتحقق: وهو ما يتبعه الأصوليون .
2.بالإيقان: وهو طريق عامة المؤمنين المخلصين .