3.بالشهود: وهو هبة الله للكاملين من الصوفية ، الذين يجاهدون لتنقية قلوبهم واعدادها لحصول المعرفة الآتية عن طريق الكشف واتصال القلب اتصالًا مباشرًا بصفات الله العلية ( ) .
الشيخ أبو العباس التجاني
يقول:"المعرفة الحقيقية: هي أخذ الله العبد أخذًا لا يعرف له أصلًا ولا فصلًا ولا سببًا ولا يتعقل فيه كيفية مخصوصة ، ولا يبقى له شعور بحسه وشواهده ، وممحواته ومشيئته وإرادته ، بل تقع عن تجل إلهي ليس له بداية ولا غاية ولا يوقف له على حد ولا نهاية ، ومحق العبد محقًا لا يبقى له شعور بشيء ولا بعدم شعوره ولا بمحقه ولا يميز أصلًا من فرعه ولا عكسه ، بل لا يعقل إلى من حيث الحق بالحق في الحق عن الحق" ( ) .
معرفة العام - المعرفة العامة - معرفة العوام
"معرفة العام"
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"معرفة العام: هي المعرفة بأفعال الله" ( ) .
"المعرفة العامة"
الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي
المعرفة العامة: هي معرفة الصفات والنعوت ، وردت أسماء منها في الرسالة ، وظهرت شواهدها في الصنعة . وبها طيب حياة العقل ، بتبصر النور القائم والدائم في سر الوجود . ودوام سرور القلب ، بحسن النظر بين التعظيم وحسن الاعتبار . وهي التي لا تنعقد شرائط اليقين الا بها ( ) .
الشيخ إبن عطاء الله السكندري
يقول:"المعرفة العامة: هي إثبات وجوده وتقديسه عما يليق به ، ووصفه على ما هو عليه ، وبما وصف به نفسه ، فهو معروف وإن لم يكيف ولا يحاط به" ( ) .
"معرفة العوام"
الشيخ أبو يزيد البسطامي
يقول:"معرفة العوام: هي معرفة العبودية ، ومعرفة الربوبية ، ومعرفة الطاعة ، ومعرفة المعصية ، ومعرفة العدو والنفس" ( ) .
[ مسألة ] : أركان المعرفة العامة
وأضاف الشيخ قائلًا:"هي على ثلاثة أركان:"
ثبات الصفة باسمها من غير تشبيه .
ونفي التشبيه من غير تعطيل .
والإياس من إدراك كنهها وابتغاء تأويلها" ( ) ."