يقول:"معرفة الأخص: وهو المعرفة بذات الله" ( ) .
المعرفة الذوقية
الدكتور حسن الشرقاوي
يقول:"المعرفة الذوقية [ عند الصوفية ] : هي غير العلوم الكسبية والعقلية ، إذ هي نور يقذفه الله في قلب عبده المؤمن المخلص ، فيصبح مشرقًا بها ، بل يصبح علمًا وعالمًا ومعلومًا جميعًا ، فينال بقدر علمه وعمله بعضًا من الأسرار الإلهية أو العلوم الربانية ، التي لا يمكن أن يحظى بمعرفتها في أزمنة متطاولة عن طريق النظر أو الفكر … لأنها فوق حدود العقل" ( ) .
الدكتورة نظلة الجبوري
تقول:"المعرفة الذوقية: استمدت تسمية هذه المعرفة من مصطلح الذوق الصوفي ، بوصفه نورًا عرفانيًا يغمر القلب الصوفي وقت تجلي الله له . وعليه تصبح المعرفة الذوقية ، معرفة ناتجة عن التجلي الإلهي في قلب الصوفي ، تغمر نفسه وكيانه ، فيجدها حسًا"
ويدركها ذوقًا" ( ) ."
الباحث علي فهمي خشيم
المعرفة الذوقية عند الصوفية: هي في حقيقتها قمة اليقين وخلاصة المعرفة كلها ، فإذا ما بلغها الإنسان تلاشت عنده أنماط المعرفة الأخرى جميعًا . وهذه المعرفة أعلى من أن يبلغها العقل ، أو يمكن الإفصاح عنها بأي وسيلة من وسائل التعبير الإنساني ، وبالتالي لا يمكن توصيلها - أو نقلها - إلى الآخرين ، اللهم إلا بوصولهم هم انفسهم اليها ، فلا يمكن للعقل أمامها إلا التسليم والإذعان ، وانتظار المرور بالتجربة ذاتها ( ) .
المعرفة الذوقية الكشفية
الشيخ شهاب الدين السهروردي
يقول:"المعرفة الذوقية الكشفية: هي معاينة المعاني والمجردات مكافحةً لا بفكر ، ونظم دليل قياسي ، أو نصب تعريف حدي أو رسمي ، بل بأنوار إشراقية متتالية متفاوتة بسلب النفس عن البدن ، وتتبين معلقة تشاهد تجردها وتشاهد ما فوقها مع العناية"
الإلهية" ( ) ."
معرفة الروح
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول:"معرفة الروح: وهو اليقين" ( ) .
معرفة السالكين
الشيخ أحمد البوني