فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقول:"العارفون: يعرفون ما في نفوس الخلائق من رؤية وجودهم بعلامات لا تخطيء. ومنهم من يعرف ذنوب كل متطهر من رؤية غسالة الماء الذي تطهر به … فإياكم أن تجالسوهم إلا وأنتم تائبون من جميع الذنوب" ( ) .
الشيخ عبد الوهاب الشعراني
يقول:"العارفون: هم الذين خرجوا من العلل كلها حتى عن لذة مجالستهم في العبادة لله ومناجاتهم له" ( ) .
ويقول:"العارفون: هم الطائفة العظمى أصحاب الولاية الكبرى المكتسبة بالتخلق والتحقق ، وهم النازلون في العالم منزلة القلب من الجسد ، فهم تحت حكم طريق الحق تعالى وتحت رتبة أنبيائه وفوق العامة بالتصريف وتحتهم بالافتقار" ( ) .
الشيخ محمد بن علي العلمي القدسي
يقول:"العارف: هو من إذا صمت بانت له الكائنات بما كان ، وإذا نطق أجابته سائر الألحان ."
العارف: من غاص البحار وما حار ، وجاب الفيافي والقفار ، وما سار ولا خفي عن العيون والأبصار .
العارف: من أشرقت عليه أنوار شموس التحقيق ، بأنوار الهداية والتوفيق ، فشهد الخلق بالحق ، والحق بالخلق ، فرد الشأن كله للولي المالك ولم يترتب في معرفته شيء من ذلك" ( ) ."
الشيخ نجم الدين الغزي
يقول:"العارف: لا يضره قلة العمل إذ يكون سيره قلبيًا وإلا لم يكن متحققًا"
بالمعرفة" ( ) ."
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"العارف: هو من رزق التفصيل في عين الإجمال . والصواب في عين الإشكال . فما في الوجود إلا جميل وجمال ، وبسط ووصال ، وما غير ذلك إلا محال" ( ) .
العارف: هو فقير حال ومقال ( ) .
الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي
يقول:"العارف بالله تعالى: هو الخليفة على كافة الخليقة ، الساري على شمس الشريعة التي هي عين الطريقة وذات الحقيقة" ( ) .
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول:"قال بعضهم: العارف: من أنس بذكر الله حتى استوحش من خلقه ، وافتقر إلى الله تبارك وتعالى فأغناه عن خلقه ، وذل إلى الله تبارك وتعالى فأعزه الله في"
خلقه" ( ) ."