بنفسه لا بربه ، لأنه لا يرى نفسه لغلبته ربه عليه تعود صفات التنزيه مع وجود التشبيه ، يحصى أنفاسه بمشاهدة صورها فيعلم ما زاد وما نقص في كل يوم وليلة ، ينظر في المبدء والمعاد فيرى إلتقاء طرفي الدائرة ، يلقي الكلمة في المحل القابل فيبدل صورته وحاله
أي صورة كان ، ما يطأ مكانًا إلا حي ذلك المكان بوطأته ، لأنه وطئه بحياة روحية ،
إذا قام لقيامه ربه ويغضب لغضبه ويرضى لرضاه فإن حالته في سلوكه كانت