[ مسألة - 27] : في سعة قلب العارف
يقول الشيخ أبو يزيد البسطامي:
"لو أن مائة ألف ملك كلهم بقدر جبريل وميكائيل وإسرافيل في قلب العارف وفي زاوية من زوايا قلبه ، ما أحس به العارف ولا يشعر ولا علم أنهم في كون الله موجودين ، وإن حس بهم فليس بعارف" ( ) .
[ مسألة - 28] : في ألسنة العارفين
يقول الشيخ ذو النون المصري:
"إن للعارفين ألسنة أرضية وسماوية وأزلية وأبدية وإلهية ، فإن رأيت منهم أحدًا فاصحبه ، واحذره ، فإن أمره قريب ، وحاله عجيب ، وعوزه بعيد ، لأن المعروف له حبيب" ( ) .
[ مسألة - 29] : في كمال درجة العارف
يقول الشيخ أبو يزيد البسطامي:
"كمال درجة العارف: احتراقه بالمحبة" ( ) .
[ مسألة - 30] : في نهاية معرفة العارفين
يقول الإمام أبو حامد الغزالي:
"نهاية معرفة العارفين: عجزهم عن المعرفة" ( ) .
[ مسألة - 31] : في محل العارف في الآخرة
يقول الإمام علي بن أبي طالب:
"العارف: إذا خرج من الدنيا ،لم يجده السابق ولا الشهيد في القيامة ، ولا رضوان في الجنة ، ولا مالك النار في النار ."
قيل: وأين يوجد ؟
قال: في مقعد صدق عند مليك مقتدر ، إذا قام من قبره لا يقول: أين أهلي
وولدي ، ولا أين جبريل وميكائيل والجنة والثواب ولكن يقول: أين حبيبي وأنيسي" ( ) ."
[ مسألة - 32] : في ان العارف لا همة له
يقول الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله السويدي:
"العارف: لا همة له ."
وقد قيل: لا حركة لعارف .
وقد قيل: على قدر المعرفة بطلان الهمة .
وقيل: العارف ، عليُّ المكانة ، تام المعرفة ، ناقص الهمة" ( ) ."
[ مسألة - 33] : في أعظم آيات العارف
يقول الشيخ أبو يزيد البسطامي:
"أعظم آيات العارف أن تراه: يواكلك ويشاربك ويمازحك ويبايعك وقلبه في ملكوت القدس" ( ) .
[ مسألة - 34] : في شرط مجالسة العارفين
يقول الشيخ عبد الله بن علوي الحداد: