"ليس العارف الحقيقي أو الكامل ، من إذا أشار ضميره لمعنى من الحقيقة أو إسم من أسماء الحق ، أو صفة من صفاته ، وجد قلبه لربه دون ما أشار إليه في قلبه بحيث لم يحس بعلم ما وقعت به الإشارة ولا بمعناه ، بل ذكره الله ، من حيث ما أشار إليه في قلبه ، ذكرًا نسي به ذكره ومذكوره لاستغراقه فيه ، لأن ذلك إنما سرى له من تعلق الإشارة بمعنىً إليه مرجعه ، فهو باقٍ في إشارته ، وغاية معرفته ما أشار إليه ضميره ، وهو راجع إليه ، فإشارته عائدة عليه" ( ) .
[ مسألة - 39] : في شهور العارفين
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
شهور العارفين: محرم: التحريم والتبري ، وصفر: التحلي والتحري ، وربيع: العرف ، وربيع: الكشف ، وجمادي الأولى ، وجمادي الآخر ، ورجب: المشهد الأشمخ ، وشعبان: البرزخ ، ورمضان: الصمدانية ، وشوال: عين الماهية ، وذي القعدة: البساط ، وذي الحجة: الانبساط ( ) .
[ مسألة - 40] : في حقيقة العارف
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
"حقيقة العارف: هو الذي فنى عن نفسه وبقى بربه وكمل غناه في قلبه ، لا يحجبه جمعه عن فرقه ولا فرقه عن جمعه ، يعطي كل ذي حق حقه ، ويوفي كل ذي قسط"
قسطه" ( ) ."
[ مسألة - 41] : في آفة العارف
يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني:
"آفة العارف: هي الظهور من غير وارد من جهة الحق" ( ) .
[ مقارنة - 1] : في الفرق بين العارفين والعلماء
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي: