فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ويقول:"شأن العارف لا يصح وأحواله أولية أبدًا ، وكمال المحقق في ذات الله ، وله في ذلك ثلاث مطالب وسر واحد وسريرة مكشوفة" ( ) .
[ مقارنة - 8] : في الفرق بين المريد والعارف
يقول الشيخ أبو بكر بن يزدانيار:
"المريد طالب ، والعارف مطلوب ، والمطلوب مقتول ، والطالب مرعوب" ( ) .
[ مقارنة - 9] : في الفرق بين العارف والصادق
يقول الشيخ الحكيم الترمذي:
"العارف: خازن من خُزّان الله تعالى ."
والصادق: خازن من خُزّان النفس ، يخزن لها كي لا تفتقر" ( ) ."
ويقول الشيخ أبو يزيد البسطامي:
"الصادق من الزاهدين: إذا رأيته هبته ، وإذا فارقته هان عليك أمره ."
والعارف: إذا رايته هبته ، وإذا فارقته هبته" ( ) ."
[ مقارنة - 10] : في الفرق بين الفقهاء والعارفون
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"الفقهاء استفرغوا المجهود في تحرير الإقامة بالإتيان بالعبادات أو أركانها وسننها وآدابها المتممة لها ، وسموا ذلك: فقهًا والماهر فيه: فقيهًا . والعارفون استفرغوا المجهود في تحرير الإتيان بالعبودية بحقائقها وشروطها وآدابها المتممة لها ، وسموا المتمكن في ذلك: عارفًا أو صوفيًا ، وعلمه: معرفة وتصوفًا" ( ) .
[ مقارنة - 11] : في الفرق بين فراسة المريدين وفراسة العارفين
يقول الإمام القشيري:
"قيل: فراسة المريدين: تكون ظنًا يوجب تحقيقًا ، وفراسة العارفين: تحقيق يوجب حقيقة" ( ) .
[ مقارنة - 12] : في الفرق بين همة الزاهد وهمة العارف
يقول الشيخ إبن عطاء الله السكندري:
"همة الزاهدين: في كثرة الأعمال ، وهمة العارفين: في تصحيح الأحوال …"
وأهل الزهد والعبادة يتفقدون أحوالهم ، وأهل المعرفة يتفقدون قلوبهم مع
الله ـ عز وجل ـ" ( ) ."
[ مقارنة - 13] : في الفرق بين قوة العارف وغيره
يقول الشيخ أحمد بن قنفذ القسنطيني:
"قوة العارف بمعروفه ، وقوة الغير بمعتاده ومألوفه" ( ) .
[ من حوارات الصوفية ] :