فلما كان مجلى الأسماء الإلهية صح له أن يكون للكتاب مثل التاج ؛ لأنه أشرف زينة يتزين بها الكتاب ...
بالإنسان الكامل ظهر الحكم الإلهي في العالم بالثواب والعقاب ، وبه قام النظام
وانخرم ، وفيه قضى ما قدر وحكم" ( ) ."
ويقول:"الإنسان امتاز عن الكل بالمجموع وبالصورة ... فلا تصح العبودية المحضة التي لا يشوبها ربوبية أصلًا إلا للإنسان الكامل وحده ، ولا تصح ربوبية أصلا لا تشوبها عبودة بوجه من الوجوه إلا لله تعالى ."
فالإنسان على صورة الحق من التنزيه والتقديس عن الشوب في حقيقته ، فهو المألوه المطلق ، والحق سبحانه هو الإله المطلق وأعني بهذا كله الإنسان الكامل .
وما ينفصل الإنسان الكامل عن غير الكامل إلا برقيقة واحدة: وهي أن لا يشوب عبوديته ربوبية أصلا" ( ) ."
[ مسألة - 5 ] : في روح الإنسان الكامل وجسمه
يقول الشيخ محمد بها الدين البيطار:
"الإنسان الكامل من حيث روحه رداء ، ومن حيث جسمه إزار ، فالرداء وجه ربوبيته ، والإزار وجه عبوديته ، إذ الرداء يستر الأعلى وهو حجاب ربوبية الحق ، والإزار يستر الأسفل وهو حجاب عبوديته" ( ) .
[ مسألة - 6 ] : في تعاظم الإنسان الكامل
يقول الشيخ محمد المكي:
"ومن أعجب العجائب أن يكبر الولي وهو الإنسان الكامل ويتعاظم حتى لا تقف الملائكة الكروبيون على حد ابتداء أمره وغاية نهايته ، وكذلك حفظة أعماله لا تشهد له حسنة ولا سيئة ويصيرون يثنون عليه بخير إلى يوم القيامة" ( ) .
[ مسألة - 7 ] : في غضب الإنسان الكامل
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى:
"إن الغضب في الله من لوازم نشأة الإنسان الكامل ؛ لأنه مرآة الحضرة الإلهية وهي مشتملة على الغضب" ( ) .
[ مسألة - 8 ] : الإنسان الكامل بين الربانية والعبودية
يقول الشيخ عبد القادر الجزائري: