يقول:"العالَم: اسم لما سوى الحق ـ عز وجل ـ … هو العلامة الدالة على موجده تبارك وتعالى" ( ) .
ويقول:"العالم: هو ظل الثاني ، وليس إلا وجود الحق الظاهر بصور الممكنات كلها ، فلظهوره بتعيناتها سمى باسم السوى والغير ، باعتبار إضافته إلى الممكنات إذ لا وجود للممكن إلا بمجرد هذه النسبة وإلا فالوجود عين الحق . والممكنات ثابتة على عدميتها في علم الحق وهي شؤونها الذاتية ، فالعالم صورة الحق والحق هوية العالم وروحه . وهذه التعينات في الوجود الواحد أحكام إسمه الظاهر الذي هو مجلى لاسمه الباطن" ( ) .
ويقول:"العوالم: يعنون به عالم الجبروت وعالم الملكوت وعالم الشهادة" ( ) .
الشريف الجرجاني
يقول:"العالم: عبارة عن كل ما سوى الله من الموجودات ، لأنه يعلم به الله من حيث أسمائه وصفاته" ( ) .
الشيخ أحمد السرهندي
العالم: هو مرايا للكمالات الصفاتية ، ومجالي للظهورات الأسمائية ، وهذا المظهر ليس عين الظاهر ، اذ الظل ليس نفس الأصل ( ) .
ويقول:"العالم: هو عبارة عن العدمات التي انعكست عليها أسماء الواجب وصفاته في موطن العلم ، ووجدت تلك العدمات مع تلك العكوس في الخارج بإيجاد الحق سبحانه بوجود ظلي" ( ) .
الدكتورة سعاد الحكيم
تقول:"العالم [ عند ابن عربي ] : هو الإنسان الكبير" ( ) .
إضافات وايضاحات
[ مسألة - 1] : في أصل تسمية العوالم
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
العوالم أربعة: ملك وملكوت وجبروت ورحموت . محلها واحد وهو الوجود الأصلي والفرعي ولكن تختلف التسمية باختلاف النظرة ، وتختلف النظرة باختلاف الترقي في المعرفة .
فمن نظر الكون رآه كونًا مستقلًا بنفسه قائمًا بقدرة الله ولم يكشف له عن رؤية صانعه فيه سمي في حقه ملكًا .
ومن فتح الله بصيرته ونفذ إلى شهود المكون في الكون سمي في حقه ملكوتًا .