فهرس الكتاب

الصفحة 4265 من 7048

والروح مجال فعله العالم ، لذا كان العالم مركبه ومظهره . ومحاولات الماديين لإنكار الروح تصطدم بعقبة المحرك الأول والموجد الأول والمصدر الأول للقوانين الفيزيائية والجيوفيزيائية. واللجوء إلى حل المصادفة والانوجاد الاعتباطي أو الاختياري لقوة مجهولة غير عاقلة هو لجوء عقيم متهافت غير مجد ، لأنه لا يمكن انبثاق العاقل عن غير العاقل والنظام عن الفوضى .

ودراسات الماديين قائمة على رصد القوانيين الكونية . ولقد أوغل إنشتاين في هذا المجال حتى وقف أخيرًا أمام قوة عليا غامضة لم يستطع إنكارها .

وتقول الصوفية: أن العالم الجواني عالم الأمر أو عالم القدس لكونه هو المحرك والباعث والمنظم والمسير ، وإن العالم البراني عالم الخلق أو العالم الدنياوي ، لأنه مجال فعل قوى عالم الأمر ومجال ظهوره .. أما العالم الكبير فهو العالمان معًا هو العالم الحقيقي ، لأنه لا فصل كما قلنا بين عوالم الجبروت والملكوت والروح والمادة ، أو بكلمة الله والعالم" ( ) ."

[ مسألة - 6] : في أنواع العوالم

يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:

"العالم أربعة: عالم الملك ، وعالم الملكوت ، وعالم الجبروت ، وعالم اللاهوت وهو عالم الحقيقة" ( ) .

ويقول الشيخ شهاب الدين السهروردي:

"العوالم عند الحكماء ثلاثة:"

عالم العقول: وهو عالم الجبروت .

وعالم النفوس: وهو عالم الملكوت .

وعالم الملك: وهو عالم الأجرام" ( ) ."

[ مسألة - 7] : في مراتب العالم

يقول الشيخ محمد بك الأوزبكي:

"للعالم مراتب:"

الأولى: مرتبة الأرواح: وهو عالم الأمر والملكوت .

والثاني: مرتبة عالم المثال

والثالث: مرتبة عالم الشهادة: وهو عالم الخلق والناسوت" ( ) ."

[ مسألة - 8] : في عدد أجناس العالم

يقول الشيخ عبد القادر الجزائري:

"أجناس العالم ستة ، ما ثم غيرها ، وكل جنس تحته أنواع ، وتحت الأنواع أنواع:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت