فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ومنهم: من أبلغها إلى سبعين ألف مقام وسماها حجبًا .
ومنهم: من أوصلها إلى مائة ألف مقام …
وبالجملة فجميع هذه الأقوال حق لا تناقض فيها ولا خلاف بينهم فيها وانما باعتبار الناس والناس معادن .
فمنهم: من تكون في حقه مائة ألف مقام من نور وظلمة .
ومنهم: من تكون في حقه ألف مقام .
ومنهم: من تكون في حقه مائة مقام .
ومنهم: من تكون في حقه ثلاث مقامات .
ومنهم: من يطويها له الحق في خطوة واحدة أو في لحظة واحدة والله يختص برحمته من يشاء" ( ) ."
[ مسألة - 17] : في ترقي العالمَ
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي:
"قال المحققون: أن العالم كله في ترق في كل نفس ، لأنه أثر تجليات الحق وهي في الترقي فلزم من هذا أن يكون العالم في الترقي" ( ) .
[ مسألة - 18] : في عدم افتراق العالم عن الله
يقول الباحث محمد غازي عرابي:
"يقول العارفون: إن العالم لا يفترق عن الله ولا ينفصل ، لأنه هو الله ، بمعنى أن العين العامة هي عين الله ، وكذلك ذاكرة العالم العامة وخياله وسمعه وبقية قواه" ( ) .
[ مسألة - 19] : في أن العالم علامة على معرفة الحق سبحانه وتعالى
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي:
"إن العالم علامة ، يعني إنه علامة على موجده تعالى ، يعرف هو I بالعالم ، وتحقيقه: إن كل وجه من وجوه العالم راجع إلى صفة من الصفات الإلهية ، وتقدير ذلك:"
ان العالم من حيث كونه موجود ، أثر صفة أسم الموجد .
ومن حيث كونه بارزًا من غير مادة ولا معين ، اثر اسمه القادر .
ومن حيث كونه مخلوقًا ، أثر اسمه الخالق .
ومن حيث كونه مرزوقًا ، أثر اسمه الرازق .
ومن حيث كونه مرئيًا ، أثر اسمه البصير .
ومن حيث كونه مسموعًا ، أثر اسمه السميع .
وقس على ذلك ، فهذه الأسماء هي المظهرة لأعيان هذه الآثار .
وعلى الحقيقة: هو واحد في واحد لواحد" ( ) ."
[ مسألة - 20] : في عدد عوالم الله
يقول الشيخ عبد الغني النابلسي: