يقول:"العلم: صفة ينجلي بها المذكور لمن قامت به الجلاية تاما والإدراك الجازم والذي لا يحتمل النقيض … ويرادفه المعرفة ، لكن لا يقال الله عارف ، لأنها تستدعي سبق جهل بخلاف العلم واليقين" ( ) .
الشيخ إبن قضيب البان
يقول:"قال لي [ الحق ] : العلم: هيئة معنوية كلية قابلة للفيض الذاتي الأقدس" ( ) .
الشيخ حسين الحصني الشافعي
يقول:"العلم: هو التعلق الخاص بعين العالِم ، وهو نسبة عين محدث لذات العالِم من المعلوم ، فالعلم متأخر عن المعلوم ، لأنه تابع وأن نسبة القول بالإيجاد يتقدم على الموجود ، والقول متأخر عن العلم فذاك العلم الغيبي والمراد هنا علم الحيرة" ( ) .
الشيخ حسين البغدادي
يقول:"العلم: هو صفة أزلية تنكشف المعلومات عند تعلقها بها سواء كان قديمًا او حادثًا" ( ) .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"العلم: الاستقراء ينبئ عن وجود علة أولى مسببة للحوادث وهذه العلة هي المقصود بها" ( ) .
الدكتور يوسف القرضاوي
يقول:"العلم: هو نور البصيرة ، وحسن الإدراك ، والمعرفة الراسخة ، التي تضيء لصاحبها الطريق ، وتبين له العواقب" ( ) .
إضافات وايضاحات
[ مبحث صوفي ] : في الفرق بين العلم والمعرفة عند الصوفية
تقول الدكتورة نظلة الجبوري:
"يتضح البعد التعبيري لمصطلحي العلم والمعرفة في الفكر الصوفي من وجهة نظري بمظهرين:"
الأول: مظهر يستخدم فيه العلم بدلالة المعرفة والمعرفة بدلالة العلم عبر الترادف اللغوي…
والثاني يتضح فيه الفرق والتمايز بين العلم والمعرفة في المنظور الصوفي …
وقد تحدد أيضًا بتصورين:
1 -التصور الإجمالي العام للعلم والمعرفة كلفظين متضادين عبر ما يتصف به كل منهما من صفات وخصائص تميزه عن الطرف الآخر . وعليه أقول: يتحدد العلم بما يحصل عليه الصوفي عبر عملية التعلم ، وهو المسمى بالعلم الإنساني ومصدره العقل …
2 -التصور الخاص حيث يتحدد مضمونه على وفق التجربة الصوفية …