فهرس الكتاب

الصفحة 4280 من 7048

يقول:"العلم: صفة ينجلي بها المذكور لمن قامت به الجلاية تاما والإدراك الجازم والذي لا يحتمل النقيض … ويرادفه المعرفة ، لكن لا يقال الله عارف ، لأنها تستدعي سبق جهل بخلاف العلم واليقين" ( ) .

الشيخ إبن قضيب البان

يقول:"قال لي [ الحق ] : العلم: هيئة معنوية كلية قابلة للفيض الذاتي الأقدس" ( ) .

الشيخ حسين الحصني الشافعي

يقول:"العلم: هو التعلق الخاص بعين العالِم ، وهو نسبة عين محدث لذات العالِم من المعلوم ، فالعلم متأخر عن المعلوم ، لأنه تابع وأن نسبة القول بالإيجاد يتقدم على الموجود ، والقول متأخر عن العلم فذاك العلم الغيبي والمراد هنا علم الحيرة" ( ) .

الشيخ حسين البغدادي

يقول:"العلم: هو صفة أزلية تنكشف المعلومات عند تعلقها بها سواء كان قديمًا او حادثًا" ( ) .

الباحث محمد غازي عرابي

يقول:"العلم: الاستقراء ينبئ عن وجود علة أولى مسببة للحوادث وهذه العلة هي المقصود بها" ( ) .

الدكتور يوسف القرضاوي

يقول:"العلم: هو نور البصيرة ، وحسن الإدراك ، والمعرفة الراسخة ، التي تضيء لصاحبها الطريق ، وتبين له العواقب" ( ) .

إضافات وايضاحات

[ مبحث صوفي ] : في الفرق بين العلم والمعرفة عند الصوفية

تقول الدكتورة نظلة الجبوري:

"يتضح البعد التعبيري لمصطلحي العلم والمعرفة في الفكر الصوفي من وجهة نظري بمظهرين:"

الأول: مظهر يستخدم فيه العلم بدلالة المعرفة والمعرفة بدلالة العلم عبر الترادف اللغوي…

والثاني يتضح فيه الفرق والتمايز بين العلم والمعرفة في المنظور الصوفي …

وقد تحدد أيضًا بتصورين:

1 -التصور الإجمالي العام للعلم والمعرفة كلفظين متضادين عبر ما يتصف به كل منهما من صفات وخصائص تميزه عن الطرف الآخر . وعليه أقول: يتحدد العلم بما يحصل عليه الصوفي عبر عملية التعلم ، وهو المسمى بالعلم الإنساني ومصدره العقل …

2 -التصور الخاص حيث يتحدد مضمونه على وفق التجربة الصوفية …

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت