واحد بواحد ، ومنها ما ينعكس ويرجع على مضافه ، ومنها ما يؤخذ من صدور الرجال ، ومنها ذاتية قبل شرط ، ومنها ذاتية مع شرط ، ومنها عرضية كذلك . والأعمال هي الصورة المتممة للتجوهر الأول ، والعلوم الصناعية صورة مقومة له . وبعد هذه العلوم
علوم لم تعلم قط ، وأعمال لا تنفع إلا بإضافتها لحقيقة العالم ، ثم علم ينفع وعمل يضر ، وبالعكس" ( ) ."
ويقول المؤرخ ابن خلدون:
"العلم ينقسم إلى نوعين:"
علم بأحكام المجاهدات والرياضة وشروطها ، ويسمى: علم المعاملة .
وعلم برفع الحجاب وأحوال ما بعده ، ويسمى: علم المكاشفة ، وعلم الباطن" ( ) ."
ويقول الشيخ أحمد زروق:
"العلم: إما أن يفيد بحثًا على الطلب ، وحثًا عليه ."
وأما أن يفيد كيفية العمل ووجهه .
وأما أن يفيد أمرًا ، وراء ذلك ، خبريًا يهدي إليه .
فالأول: من علوم القوم ، علم الوعظ والتذكير .
والثاني: علم المعاملات والعبودية .
والثالث: علم المكاشفة" ( ) ."
ويقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
"العلوم ثلاثة:"
علم يتعلق بإصلاح الظاهر ويسمى: علم الشريعة وعلم الحكمة .
وعلم يتعلق بإصلاح الباطن ويسمى: علم التصوف وعلم الطريقة وهما كسبيان .
وعلم موهوب ويسمى: علم الحقيقة وهو الثمرة والغاية .
فكل علم لا يوصل صاحبه لعلم الحقيقة فهو ناقص ، إذ ثمرة العلم: العمل ، وثمرة
العمل: الحال ، وثمرة الحال: الذوق والوجدان ، وهو نهاية العرفان" ( ) ."
ويقول الشيخ محمد النبهان:
"العلوم ثلاثة:"
1.العلم اللساني: علم الأحكام ، علم الدراسة ، علم الكتب ، يستوي فيه المسلم والكافر ، المسلم والنصراني .
2.العلم القلبي: وهو علم التقوى خاص بالمؤمنين بمقدار التقوى:
] واتَّقوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ [ ( ) .
3.العلم الذاتي: العلم اللدني بشرطين: الرحمة والعبدية ، قال تعالى: