فهرس الكتاب

الصفحة 4286 من 7048

واحد بواحد ، ومنها ما ينعكس ويرجع على مضافه ، ومنها ما يؤخذ من صدور الرجال ، ومنها ذاتية قبل شرط ، ومنها ذاتية مع شرط ، ومنها عرضية كذلك . والأعمال هي الصورة المتممة للتجوهر الأول ، والعلوم الصناعية صورة مقومة له . وبعد هذه العلوم

علوم لم تعلم قط ، وأعمال لا تنفع إلا بإضافتها لحقيقة العالم ، ثم علم ينفع وعمل يضر ، وبالعكس" ( ) ."

ويقول المؤرخ ابن خلدون:

"العلم ينقسم إلى نوعين:"

علم بأحكام المجاهدات والرياضة وشروطها ، ويسمى: علم المعاملة .

وعلم برفع الحجاب وأحوال ما بعده ، ويسمى: علم المكاشفة ، وعلم الباطن" ( ) ."

ويقول الشيخ أحمد زروق:

"العلم: إما أن يفيد بحثًا على الطلب ، وحثًا عليه ."

وأما أن يفيد كيفية العمل ووجهه .

وأما أن يفيد أمرًا ، وراء ذلك ، خبريًا يهدي إليه .

فالأول: من علوم القوم ، علم الوعظ والتذكير .

والثاني: علم المعاملات والعبودية .

والثالث: علم المكاشفة" ( ) ."

ويقول الشيخ أحمد بن عجيبة:

"العلوم ثلاثة:"

علم يتعلق بإصلاح الظاهر ويسمى: علم الشريعة وعلم الحكمة .

وعلم يتعلق بإصلاح الباطن ويسمى: علم التصوف وعلم الطريقة وهما كسبيان .

وعلم موهوب ويسمى: علم الحقيقة وهو الثمرة والغاية .

فكل علم لا يوصل صاحبه لعلم الحقيقة فهو ناقص ، إذ ثمرة العلم: العمل ، وثمرة

العمل: الحال ، وثمرة الحال: الذوق والوجدان ، وهو نهاية العرفان" ( ) ."

ويقول الشيخ محمد النبهان:

"العلوم ثلاثة:"

1.العلم اللساني: علم الأحكام ، علم الدراسة ، علم الكتب ، يستوي فيه المسلم والكافر ، المسلم والنصراني .

2.العلم القلبي: وهو علم التقوى خاص بالمؤمنين بمقدار التقوى:

] واتَّقوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ [ ( ) .

3.العلم الذاتي: العلم اللدني بشرطين: الرحمة والعبدية ، قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت