] فَوَجَدا عَبْدًا مِنْ عِبادِنا آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنّا عِلْمًا[ ( ) " ( ) ."
ويقول الشيخ عبد الله الخضري:
"العلوم ثلاثة: علم القول ، وعلم الفهم ، وعلم الشهود ."
فالأول: للمقلدين ، والثاني: للمستدلين ، والثالث: للعارفين" ( ) ."
ويقول السيد أحمد فائز البرزنجي:
"قال بعض المحققين: العلوم الحاصلة لنا على ثلاثة أنحاء:"
حضوري بحت:كعلمنا بذاتنا وبما حصل من الكيفيات والصور .
وانطباعي صرف: كعلمنا بما هو غائب عنا .
وذو الوجهين: يشبه الأول من وجه والثاني من وجه كعلمنا بما ترسم صورته في
قوانا" ( ) ."
[ مسألة - 9] : في أنواع علوم النبي
يقول الشيخ السراج الطوسي:
"الله تعالى خص النبي بعلوم ثلاث:"
علم بين للخاصة والعامة وهو علم الحدود والأمر والنهي .
وعلم خص به قوم من الصحابة دون غيرهم هو العلم الذي كان يعلم حذيفة بن
اليمان {رضى الله عنه} …
وكان أصحاب النبي إذا أشكل على أحدهم شيء يلتجون في ذلك إلى علي بن أبي طالب .
وعلم خص به رسول الله لم يشاركه فيه أحد" ( ) ."
[ مسألة - 10] : في أضرب العلم
يقول الشيخ علي الكيزواني:
"العلم ثلاثة أضرب:"
علم يؤخذ من المنقول بالنظر أو بسمع الآذان .
وعلم في القلب بواسطة الإلهام .
وعلم في السر بفيض الحق من غير واسطة .
الأول: شريعة ، وطريقة الكسب بالدرس والسماع .
والثاني: طريقة ، وطريقة العمل بالعلم الاول مع الرياضة ومجاهدة النفس وثمرته المعرفة .
والثالث: خاصية من أراد الانتفاع بالخاصية" ( ) ."
[ مسألة - 11] : في مراتب العلم
يقول الشيخ سفيان بن عيينة:
"أول العلم الاستماع ، ثم الفهم ، ثم الحفظ ، ثم العمل ، ثم النشر" ( ) .
ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:
"قال بعضهم: أوائل العلم الخشية ، ثم الإجلال ، ثم التعظيم ، ثم الهيبة ، ثم الفناء" ( ) .
ويقول الشيخ صدر الدين القونوي: