المشهودة ، ومنه يعلم الأدلة والبراهين العقلية التي تحكم على موجدها بما تستحقه وتصديقه إياها سبحانه فيما حكمت به عليه ، فإن الله ما نصب بعض الآيات إلا لأولي الألباب ، وهم الذين يعقلون معانيها بما ركب فيهم سبحانه من القوة العقلية ، وجعل نفس العقل للعقل ، آية وأعطاه القوة الذاكرة المذكرة التي تذكره ما كان تجلى له من الحق ، حتى عرفه شهودًا ورؤية ، ثم أرسل حجب الطبيعة عليه ، ثم دعاه إلى معرفته بالدلالات والآيات ، وذكره أن نفسه أول دلالة عليه فلينظر فيها ( ) .
علم أصناف المعذبين
الشيخ عبد الوهاب الشعراني
علم أصناف المعذبين: هو من علوم القوم الكشفية ، وهو علم معرفة أصناف المعذبين من هذه الأمة ومعرفة من يعذب في الدنيا والآخرة ، ومن يعذب في الآخرة فقط ( ) .
علم الإعلام بالأعلام
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"علم الإعلام بالأعلام المنصوبة على الطريق: هو من علوم منزل جثو الشريعة بين يدي الحقيقة تطلب الاستمداد من الحضرة المحمدية ، وهو المنزل الذي يظهر في اللواء الثاني من ألوية الحمد الذي يتضمن تسعة وتسعين اسمًا إلهيًا ، للسلاك فيه لئلا يضلوا عن مقصودهم الذي هو غاية طريقهم ( ) ."
العلم الأكبر
الشيخ إبن عطاء الأدمي
يقول:"العلم الأكبر: هو الهيبة والحياء فمن عري منهما عري عن الخيرات" ( ) .
العلم الإلهي
الشيخ عبد الحق بن سبعين
يقول:"العلم الإلهي [ عند الصوفية ] : هو الفكر ، والذكر الأكبر ، والتعرض ، النفحات الرحمة الرحمانية وركود الحواس ، والعمل بما يرد على القلب ، وتصريف القوى الروحانية ، وتخلية القلب من غير الله تعالى ، وتحليته بذكر ه { عز وجل } وعلا ، والجد في العمل" ( ) .
الشيخ كمال الدين القاشاني