العلم الحقيقي: هو ما لا يقبل صاحبه الشبه ، ولا يطرأ عليه تغيير ، وليس ذلك إلا علم الأذواق الحاصل بالتجليات ، أما العلم الحاصل عن النظر العقلي بالأدلة الفكرية فمثل هذا لا يسمى عند القوم علما لتطرق الشبه على صاحبه فينقلب الدليل عنده شبهة ( ) .
الشيخ محمد النبهان
يقول:"العلم الحقيقي: هو ما كان نتيجة للتقوى ، أي بذاته" ( ) .
الدكتور يوسف القرضاوي
يقول:"العلم الحقيقي: هو الذي يورث الخشية" ( ) .
الباحث طه عبد الباقي سرور
يقول:"العلم الحقيقي [ عند الصوفية ] : هو العلم الذي يقول صاحبه بملء فيه إنه علمي ، وهو علوم الفتح ، لأنها خاصة بصاحبها" ( ) .
إضافات وايضاحات
[ مسألة - 1] : في الحصول على العلم الحقيقي
يقول الإمام أبو حامد الغزالي:
"إنما يحصل [ على العلم الحقيقي ] : بالبحث عن حقيقة النفس ، وماهيتها ، ووجه علاقتها بالبدن ووجه خاصيتها التي خلقت لها ، ووجه التذاذه بخاصيته وكماله ، مع معرفة الرزائل المانعة له من كماله" ( ) .
[ مسألة - 2] : في أنواع العلوم الحقيقية
يقول الشيخ اسماعيل حقي البروسوي:
"العلوم الحقيقية ، وهي أربعة:"
الأول: معرفة النفس وما يتعلق بها .
والثاني: معرفة الله تعالى وما يتعلق به .
والثالث: معرفة الدنيا وما يتعلق بها .
والرابع: معرفة الآخرة وما يتعلق بها" ( ) ."
العلم الخاص
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني
يقول:"العلم الخاص: هو علم القلوب والأسرار" ( ) .
[ إضافة ] :
وأضاف الشيخ قائلًا:"إذا تمكن [ الصديق ] في هذا العلم صار سلطان دين الله ـ عز وجل ـ يأمر وينهى ويعطي ويمنع بإذن مسلطنه ، يصير سلطانًا في الخلق يأمر بأمر الله ـ عز وجل ـ وينهى عن نهيه يأخذ منهم بأمره ويعطيهم بأمره فيكون معهم بالحكم ومع الحق ـ عز وجل ـ بالعلم" ( ) .
العلم الذاتي
الشيخ عبد القادر الجزائري