فهرس الكتاب

الصفحة 4345 من 7048

حقه: ] وَيُعَلِّمُكُمْ ما لَمْ تَكونوا تَعْلَمونَ [ ( ) كان متصفا بصفة العلم الإحاطي . والدليل على ذلك قوله: ] فعلمت علم الأولين والآخرين [ ( ) وعلم الأولين والآخرين علم الكون بأسره فهذا دليل معرفته بالمخلوقات كلها أولها وآخرها دنياها وأخراها . وأما دليل علمه بالله فالحديث المروي عن النبي وهو قوله للكمل من أمته: ] أنا أعرفكم لله وأشدكم خوفا له[ ( ) " ( ) ."

إضافات وايضاحات

[ مسألة ] : في الاسم العليم { عز وجل } من حيث التعلق والتحقق والتخلق

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"التعلق: افتقارك إلى تعيين ما يصح أن تكون به متخلقًا من هذا الاسم ."

التحقق: الاسم العليم فيه مبالغة وهو التعلق بحقائق الأمور على ما هي عليه وجودًا وعدمًا ونفيا وإثباتًا على جهة الإحاطة بها حقيقة لا على التناهي فيكون جهلًا .

التخلق: هو ما يقع للعبد بحكم الكسب من العلوم التي تكون عن الاستنباط خاصة من غير أن يعلمه غيره وإن كانت مستفادة من نظره ولكن نظره راجع إلى ذاته فبهذا يصح التخلق بهذا الاسم . إن علم الله لا يكون له مستفادا من الغير ومن طريق الخلق ما فطر عليه من العلوم فما استفادها من الغير" ( ) ."

[ مقارنة - 1] : في الفرق بين الاسم الإلهي العليم والخبير

يقول الشيخ عبد القادر الجزائري:

"العليم:هو الذي أحاط علمه بالأشياء على ما هي عليه من حيثه لا من حيثها ."

والخبير: هو الذي أدرك علمه الأشياء من حيثها على ما هي عليه فعلمها بما اقتضته ذواتها من غير جهل سابق" ( ) ."

[ مقارنة - 2] : في الفرق بين العالم والعليم والعلام

يقول الشيخ أبو طالب المكي:

"سئل الحلاج عن العالم والعليم والعلام فقال: العالم بشيء واحد ، والعليم بأشياء"

كثيرة ، والعلام من لا يفوته شيء" ( ) ."

[ من مكاشفات الصوفية ] :

يقول الشيخ إبن قضيب البان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت