يقول:"الأهل: بالحقيقة ، هو الذي بينه وبين الرجل تعلق روحاني واتصال عشقي، سواء أتصل به اتصالًا جسمانيًا أو لا . وكل ما تعلق به تعلقًا عشقيًا فبالضرورة يكون معه في الدنيا والآخرة" ( ) .
[ مسألة ] : أوجه الأهل
يقول الشيخ القاسم السياري:
"الأهل على وجهين: أهل قرابة ، وأهل ملة" ( ) .
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ [ ( )
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"أي أن أهلك في الحقيقة هو الذي بينك وبينه القرابة الدينية ، واللحمة ، والاتصال الحقيقي ، لا الصوري" ( ) .
أهل الله
الشيخ أحمد الرفاعي الكبير
يقول:"أهل الله: هم القوم القائمون به المطمسون عن غيره ، العقلاء الخلص ، يعرفون كل حكم وحكمة دنيوية ولا يشتغلون ، لزهدهم بها ، ويعلمون سركل درجة أخروية ولا ينفكون طربًا بها عنها . وفي الحالين عملهم لله وقصدهم الله ، ولذلك قيل لهم أهل الله ، رجال الله" ( ) .
الشيخ أبو الحسن الشاذلي
يقول:"أهل الله وخاصته: هم قوم جذبهم عن الشر وأصوله ، واستعملهم للخير وفروعه ، وحبب إليهم الخلوات ، وفتح لهم سبيل المناجاة ، فتعرف إليهم فعرفوه ، وتحبب إليهم فأحبوه ، وهداهم السبيل إليه فسلكوه ، فهم به وله ، لا يدعهم لغيره ، ولا يحجبون عنه ، بل هم محجوبون به عن غيره ، لا يعرفون سواه ، ولا يحبون إلا إياه ، أولئك الذين هداهم الله ، وأولئك هم أولو الألباب" ( ) .
الشيخ عمر بن سعيد الفوتي
يقول:"أهل الله …هم أبواب رحمة الله تعالى دنيا وأخرى ، وعلى أيديهم تنزل الرحمة من الرحمن إلى كل مرحوم ، وهم الوسائل ولولاهم لهلك الكل ، كما قيل: لولا الواسطة لذهب الموسوط" ( ) .
الشيخ محمد النبهان